الاخبار المحلية

الكشافة يختتمون أعمالهم التطوعية في الحرم المكي ويعبرون عن مشاعرهم بعد خدمة المعتمرين

اختتمت جمعية الكشافة العربية السعودية، أمس، معسكرات الخدمة العامة لموسم رمضان في مكة المكرمة، والتي استمرت طوال الشهر الفضيل بمشاركة أكثر من 450 كشافًا وقائدة من مختلف القطاعات، حيث قدموا خدمات تطوعية بالتعاون مع الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام، والتجمع الصحي بمكة، والأمن العام.

وقد شملت مهامهم إرشاد التائهين، وتنظيم حركة الحشود، والحد من الازدحام، بالإضافة إلى دعم المراكز الصحية ومستشفيات الحرم، وتقديم المساندة للفرق الطبية. وعبر المشاركون عن فخرهم واعتزازهم بهذه التجربة التي عززت لديهم قيم العطاء والمسؤولية.

وعبّر الكشاف سعود الزبيدي عن فخره بهذه التجربة قائلاً: “شعوري لا يوصف! خدمة المعتمرين في أطهر بقاع الأرض تجربة ستبقى معي مدى الحياة.”
وقال الكشاف إبراهيم خياط: “تعلمت الصبر والتفاني، والسعادة التي رأيتها في عيون المعتمرين لا تُقدّر بثمن.”
أما الكشاف عبدالعزيز سبحي فأوضح: “رغم التعب والسهر، إلا أن دعوات المعتمرين كانت كفيلة بجعل كل الجهد يستحق العناء.”
وأعرب الكشاف يامن شربتلي عن سعادته بمساعدة كبار السن وإرشاد التائهين، قائلاً: “شعور رائع أن ترى الفرحة والامتنان في عيونهم.”
وأكد الكشاف عمر سعداوي أن هذه التجربة علمته الصبر والتعاون، مضيفًا: “سأحرص على المشاركة في الأعوام القادمة بإذن الله.”

وقال القائد الكشفي شاكر الخالدي: “كل عام أرى شبابنا يبدعون أكثر في خدمة ضيوف الرحمن، وأشعر بسعادة غامرة وأنا أرى تأثير جهودهم على المعتمرين.”
أما القائد الكشفي سلطان بادحدح، فقال: “التعب كان كبيرًا، لكن روح الفريق والتعاون بين الكشافين تؤكد أن لدينا جيلاً واعيًا قادرًا على العطاء.”
وأكد القائد الكشفي عبدالله فقيها أن هذه التجربة مليئة بالدروس، حيث واجهوا مواقف صعبة كانت فرصة لاكتساب الصبر والقيادة الميدانية.

و”كانت تجربة مليئة بالعطاء، حيث ساهمنا في تنظيم المصلين وتوجيه النساء في الحرم، وأدركت قيمة العمل الجماعي.”
أما ميار الغريبي، فعلّقت قائلة: “كنت أشعر بالفخر في كل مرة أساعد فيها زائرة للحرم، كانت لحظات لا تُنسى.”
وقالت ميرال سامر: “تعلمت معنى التضحية والعمل بروح الفريق، وسأظل أذكر هذه التجربة كواحدة من أجمل ما عشته.”
وأوضحت نهى زهير أن دعوات المعتمرين كانت مصدر سعادتهن، رغم التعب الكبير.
فيما أكدت ثروة علي أن العمل الجماعي مع زميلاتها في الجوالة علّمها قيمة العطاء دون انتظار مقابل، وغرس فيها حب الخير.

وقالت القائدة الكشفية عهود اللحياني: “لحظة مساعدة شخص مريض للوصول إلى الإسعاف جعلتني أدرك أهمية عملنا، لقد كانت تجربة لا تُنسى.”
وأشارت مشرفة النشاط الكشفي عبير الغريبي إلى أن رؤية الفتيات يقدمن المساعدة بكل حب وإخلاص جعلتها تشعر بالفخر.
وأكدت القائدة رفال سامر أن التجربة عززت مهارات القيادة والتعاون لدى المشاركات، مضيفة: “لقد كنّ مثالًا مشرفًا للعطاء والعمل الخيري.”
أما القائدة البتول عبدالله، فأكدت أن الجهد كان كبيرًا، لكن السعادة التي شعرن بها أثناء خدمة زوار بيت الله كانت أعظم مكافأة لهن جميعًا.

واختتمت الجمعية مشاركتها في موسم رمضان لهذا العام بتقدير عالٍ لكل من ساهم في هذه المبادرة الإنسانية العظيمة، مؤكدين استمرار جهودهم في المواسم القادمة لخدمة ضيوف الرحمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى