المجتمع

مضياف”.. علامة سعودية تُعيد تعريف الضيافة برؤية عالمية

إعداد: وفاء السليماني – جدة

منذ الأزل وأصلنا “مضياف”، فكرم الضيافة جزء من الهوية السعودية المتجذّرة في أعماق المجتمع، تتوارثها الأجيال جيلاً بعد جيل.

ومن هذا الإرث، انطلقت “مضياف” كعلامة سعودية مسجّلة تهدف إلى رفع مستوى الثقافة والتراث في مجال الضيافة، وتحقيق الاستدامة عبر تطوير الموارد البشرية لتكون جزءًا فاعلًا في تحقيق رؤية المملكة 2030.

حوار مع المؤسس والرئيس التنفيذي

في حديث خاص مع مؤسس ورئيس “مضياف” التنفيذي الأستاذ بندر الحارثي، أكد أن العلامة تسعى لتقديم تجربة فريدة من نوعها لكل مضياف، ترتقي بمعايير الجودة العالمية، وتُسهم في صنع مضياف سعودي منافس عالميًا.

وأوضح أن “مضياف” تقدم خدماتها في التعليم والتدريب والتوظيف من خلال مبادرات اجتماعية وثقافية ورياضية وترفيهية، تعزز من حضور الكفاءات الوطنية في هذا القطاع الحيوي.

وقال الحارثي:

“مستقبل قطاع الضيافة السعودية مشرق، ونسعى في مضياف لخلق تجربة تعكس سمعة المملكة ومكانتها العالمية في الكرم والاستقبال.”

مضياف ورؤية المملكة 2030

تسهم “مضياف” من خلال رؤيتها وأهدافها في تنويع الاقتصاد الوطني ودعم الناتج المحلي غير النفطي، إلى جانب تعزيز منظومة الضيافة السعودية والحفاظ على التراث الحي عبر بيئة مهنية متكاملة تشمل التعليم، التدريب، التوظيف، والولاء المهني.

وترتكز مضياف على معايير الجودة والابتكار والهوية المحلية، لتكون علامة ذات أثر وقيمة مضافة في مسيرة التحول الوطني نحو اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة.

كما تولي اهتمامًا كبيرًا بتمكين وتأهيل الكفاءات السعودية في مجالات الضيافة الدينية والسياحية والترفيهية والرياضية والثقافية والصحية، وتعمل على تحقيق هدفها الطموح:

الوصول إلى مليون إلى ثلاثة ملايين مضياف منافس عالميًا في مختلف القطاعات، دعمًا لرؤية المملكة 2030.

أبرز إنجازات ومبادرات “مضياف”

• تدريب أكثر من خمسة آلاف خريج في برامج تعاونية متخصصة.

• توفير أكثر من عشرة آلاف فرصة وظيفية موسمية ودائمة.

• بناء مجتمع مهني يضم أكثر من عشرة آلاف مضياف سعودي.

• تنظيم أكثر من 250 مبادرة ثقافية ورياضية وترفيهية سنويًا.

ما الذي يميز “مضياف”؟

يؤكد الحارثي أن سر تميز “مضياف” يكمن في نهجها المبتكر في تصميم تجربة الضيافة التي تمزج بين الأصالة والحداثة، وتلبي تطلعات الضيوف في مختلف أنواع الضيافة.

وتُعد “مضياف” شريكًا فاعلًا في تحقيق رؤية المملكة من خلال تطوير البنية التحتية للموارد البشرية في القطاع واستثمارها، بما يعكس التزامها بمبادئ الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية ورفع معدلات التوطين في هذا المجال الحيوي.

ختامًا

نتوجه بجزيل الشكر إلى رائد الأعمال ومؤسس العلامة “مضياف” الأستاذ بندر الحارثي على ما قدّمه من رؤية واضحة ومعلومات ثرية حول مسيرة الشركة واستدامتها في قطاع الضيافة.

تعكس مضياف بروحها المرحّبة كرم المملكة وأصالتها، وتؤكد عبر جهودها المتواصلة التزامها برفع جودة حياة المضياف السعودي، ودعم تطلعات رؤية المملكة 2030 نحو قطاع ضيافة متطور ومنافس عالميًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى