
في موقف آنساني سطر أروع قصص الوفاء والإيثار ممدوح العطوي يتبرع بكليتة لصديقة فهد ابو شطاط
في لافتة إنسانية سطرت أسمى معاني الوفاء والتضحيه والعطاء بمنطقة تبوك وفي أسمى المعاني الإنسانية وأصدقها التي جسدتها الصداقة الحقيقيه في زمن اصبح الصديق الحقيقي عمله نادرة
سارع الشاب الذي لم يكمل عامه التاسع والعشرين ممدوح بن سالم الرهيف العامري العطوي بضرب أروع النماذج وأصدقها في البذل والعطاء ابتغاء مرضاة الله
في التبرع بإحدى كليتيه لصديقه الشاب فهد بن عطالله بن شطاط العطوي
لينهي معاناته مع الغسيل الكلوي الذي استمر لمده 9سنوات
ليحيي امال وطموحات شاب وأسرته بعد ان انهك جسده عمليات الغسيل الكلوي
انتقلت صحيفة اخبآركم الالكترونيه الي مستشفي الملك سلمان العسكري حيث يرقد علي السرير الأبيض الشاب ممدوح العطوي كذلك الشاب فهد العطوي للالتقاء بهم عن قرب وتوضيح هذا الموقف البطولي
كانت البداية مع المتبرع ممدوح بن سالم الرهيف العطوي الذي كانت علامات السعادة تعلو محياه
حيث تحدث قائلاً
أنه اتخذ هذا القرار بعد مراجعات طبية استمرت أكثر من عام، دون إخبار عائلته، إيمانًا منه بأهمية إنقاذ حياة زميله ومساعدته على تجاوز معاناته الصحية.
فما قمت به هو جزء بسيط من معنى الأخوّة الصادقة، ولم يكن هدفي أي مقابل مالي، بل كان خالصًا لوجه الله تعالى.
فقد كانت الرغبة بالتبرع قائمه حتي اني قبل الاخ فهد كنت قد عقدت العزم للتبرع لي احد الأشخاص ولكن لم تتطابق الفحوصات مع من أردت التبرع له وفي حاله فهد فهو صديق ورفيق عمر أجرينا الفحوصات اللازمه للتبرع وقبل يوم العمليه. أبلغت أسرتي بذلك والحمدلله علي ذلك
بينما عبر والد المتبرع سالم بن عواد الرهيف العامري العطوي
عن فخره واعتزازه بابنه، مؤكدًا أن ما قام به يعكس القيم الأصيلة التي تربى عليها في مجتمع يسوده التكافل والتراحم. وقال:
“ممدوح لم يخبرنا بنيته التبرع، لكنه كان دائمًا يحمل في قلبه حب الخير ومساعدة الآخرين، ونحن فخورون به وبمبادرته العظيمة.”
كما أضاف أن هذا الموقف يعكس اللحمة الوطنية بين أفراد القبائل، خاصة قبيلة بني عطية، التي تسير على نهج القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين في تعزيز روح التعاون والتآخي بين أبناء الوطن الواحد
كذلك عبر والد المتبرع له فهد بن عطالله ابو شطاط العطوي العم عطالله والفرحه ترسم طريقها علي ملامحه عن شكره الجزيل للشاب ممدوح ووالده في هذا العمل النبيل الذي يجسد كرم وطيبة وشهامه الاخ ممدوح العطوي ووالده فجزاهم الله عنا خير الجزاء فقد احي أسره وبيت كامل بعد معاناة الغسيل الكلوي الذي انهك جسد فهد والحمدلله والمنه والشكر لااصحاب القلوب البيضاء
وحظي هذا العمل الإنساني بإشادة واسعة من أفراد المجتمع ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين وصفوا ممدوح العطوي بـ”البطل الحقيقي”، مشيدين بشجاعته ومبادرته النبيلة التي ستظل نموذجًا يُحتذى به في العطاء والتضحية.
الجدير بالذكر أن التبرع بالكُلى يُعد من العمليات الجراحية الآمنة نسبيًا، حيث يمكن للمتبرع أن يعيش حياة طبيعية بكلية واحدة، مع اتخاذ الاحتياطات الطبية اللازمة
هذا الموقف البطولي سيبقى شاهدًا على نبل الإنسان وكرم أخلاقه، ويؤكد مجددًا أن الإنسانية لا تزال حاضرة بقوة في مجتمعاتنا، بفضل أمثال ممدوح العطوي، الذين يُضيئون دروب الأمل للآخرين.








