
جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بتبوك تكريم المسلمات الجدد لعام ٢٠٢٤م
تصوير فاطم مدخلي – فاطمة مرضي الزهراني – امل الرشيدي – حنان المغربي
أقيم مساء اليوم تكريم المسلمات الجدد لعام 2024م، الذي نظمته جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في تبوك، بحضور جمع غفير من المسؤولين والداعمين وأسر المسلمات الجدد. شهد الحفل تكريم أكثر من 258 مسلمة جديدة من جنسيات متنوعة، مما يعكس أثر الجهود الدعوية التي تبذلها الجمعية في نشر رسالة الإسلام وتعزيز الوعي الديني. وبلغ إجمالي المسلمين الجدد من الرجال والنساء لهذا العام أكثر من 315 شخصًا، بفضل الله، في إنجاز يعكس تزايد تأثير برامج الجمعية.
وبدا الحفل بكلمة إدارة الجمعية استهلت الأستاذة دلال الشامان الحفل بكلمة رحبت فيها بالحضور، وأشادت بالمسيرة المباركة للجمعية منذ تأسيسها، حيث استعرضت أبرز مشاريعها الدعوية التي تستهدف نشر رسالة الإسلام بطرق مبتكرة ومتنوعة.
ثم كلمة الدكتورة منى الشقاوي: قدمت عضو مجلس إدارة الجمعية كلمة أعربت فيها عن شكرها لحكومة المملكة الرشيدة، التي قدمت دعمًا لا محدودًا للجهات الدعوية، وأثنت على دور الجمعية وجهودها المبذولة لنشر الإسلام ودعم المسلمين الجدد.
ثم كلمة الأستاذة رفعة الزهراني: بعنوان الدين الحق، التي ركزت فيها على أهمية الإحسان في التعامل مع غير المسلمين، والتأكيد على احتواء المسلمين الجدد بمودة ورحمة تعكس تعاليم الدين الإسلامي السمحة، مما يسهم في تعزيز انتمائهم للمجتمع الإسلامي.
ثم تلى ذلك عرض تجارب شخصية ملهمة: شاركت بعض المسلمات الجدد قصصهن وتجاربهن مع الإسلام، مسلطات الضوء على دور الجمعية في تقديم الدعم والتوجيه خلال رحلتهن الإيمانية.
ثم استعرضت الجمعية إنجازات عدد من المسلمات الجدد اللواتي استفدن من الدورات التأسيسية التي ركزت على تعليمهن أركان الدين وقيمه الأساسية.
ثم بداءت مسيرة تكريمية للمسلمات الجدد لعام 2024م: وشكلت المسيرة لمسة ختامية مميزة، حيث تم توزيع الهدايا التذكارية على المكرمات، مما أضفى على الحفل أجواء من الفخر والبهجة.
واختتم الحفل بتأكيد أهمية استمرار هذه الجهود الدعوية، حيث دعت الجمعية الحضور والداعمين إلى المشاركة في تحقيق المزيد من النجاحات، مشددة على أهمية العمل الجماعي لتعزيز انتشار رسالة الإسلام.
يعكس هذا الحفل نموذجًا مشرقًا للتكامل بين الجهود الحكومية والمجتمعية في سبيل نشر القيم الإسلامية، سائلين الله أن يبارك في هذه الأعمال ويجزي القائمين عليها خير الجزاء.













