
“تراثنا يحيا بالفلكلور الوطني بالابتدائية السادسة بالمدينة المنورة ”
وفاء يماني
في مشهد يضج بالأصالة والحيوية، نظمت المدرسة الابتدائية السادسة بالمدينة المنورة مبادرة استثنائية لإحياء الفلكلور الوطني. ضمن لوحة نابضة بالحياة شارك فيها طالبات المدرسةا ببرائتهم التي تنقل الموروث الثقافي إلى جيل المستقبل.
واعربت مديرة المدرسة الاستاذة نورة العوفي معبرة عن فخرها بالمبادرة قائلة: “هذا ليس مجرد حدث ثقافي، بل رسالة للأجيال القادمة بأن التراث هو هويتنا، وأطفالنا اليوم هم من سيحملون شعلة هذه الهوية ،هذا الإنجاز يعكس جهود الفريق المدرسي بأكمله والتزام الطلاب بالمشاركة الفعالة في إحياء التراث. وأكدت أن الهدف الأساسي من هذه المبادرة هو تعزيز الوعي الثقافي لدى الطلاب وربطهم بجذورهم الوطنية، معبرةً عن أملها في أن تستمر هذه المبادرات في ترك بصمتها الإيجابية في المجتمع التعليمي.
“أعربت رائدة النشاط الطلابي الأستاذة ليلى العتيبي عن بالغ فخرها بمبادرة الفلكلور الوطني، ووصفتها بأنها تجربة استثنائية تحمل في طياتها الأصالة وقيم الانتماء للوطن، مؤكدةً أن المبادرة كانت فرصة لإبراز المواهب الطلابية بطريقة تعكس التراث السعودي بأسلوب مبتكر وملهم. و أبدت إعجابها بحماس الطلاب وإبداعهم في تقديم فقرات متنوعة، مما جعل الحدث لوحة فنية تروي قصة الهوية الوطنية. وختمت العوفي بشكرها الجزيل لإدارة المدرسة وكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة، معتبرةً أنها خطوة رائدة نحو مزيد من الإنجازات المستقبلية.”
واختتمت المبادرة بمشهد تراثي جميل ، حيث اجتمع الطلاب وهم يرتدون أزياء تقليدية ملوّحين بالعلم السعودي على أنغام أغانٍ وطنية، مما ترك أثرًا بالغًا في قلوب الحضور، الذين وصفوا الحدث بأنه “نقلة نوعية في أسلوب عرض التراث الوطني”.
بهذه المبادرات الملهمة، تبقى المدينة المنورة منارة ثقافية تربط الماضي بالحاضر، وتفتح أبواب المستقبل برؤية تعتز بهويتها الوطنية.







