
أمسية(رحلة البطل في الرواية) للقرشي تشعل شتاء مقهي حبات القهوه
تصوير عبدالرحيم الصيعري ..
نضم الشريك الأدبي لهيئة الأدب والنشر والترجمة مقهي حبات القهوة .أمسية ثقافية حول (رحلة البطل في الرواية )
قدمها الاستاذ والأديب /خلف القرشي بحضور عدد من المثقفين والإعلاميين والأدباء والفكر والمهتمين بهذه الطروحات التي تخاطب فئات المجتمع ككل .
وتطرق الاستاذ الاديب /خلف القرشي باسلوبه المميز في الطرح وطريقة سرد وتسلسل الأفكار خلال الامسية لأهمية الرواية وأثره على الفرد والمجتمع ودور الحبكة الدراميه في بناء التسلسل السردي للرواية كي يرسم مفاهيم المسيرة الإبداعية بأساليب وطرق مجديه ويبني قيمه بناء صحيحا يستند علي أسس سليمة
تناول الأديب القرشي في البداية مقتطفات من سيرته الذاتية، حيث أشار في البداية لقراءاته بتوجيه من أخيه الدكتور عالي_القرشي، وتأثير ذلك على مسيرته الإبداعية فيما بعد.
وأشار القرشي لفضل نادي تبوك على إبداعه في مضمار الكتابه الأدبية منذ أكثر من 15 عاما، حيث كانت تنشر له كتابات دورية في نادي (حسمى)، وشارك فيها على مدار عدة أعداد بترجمات قصصية مختلفة.
أشار القرشي إلى أن اهتمام أهل تبوك بالأدب ربَّما يكون امتدادًا لجينات توارثوها كابرًا عن كابر بحكم موقع هذه المنطقة كنقطة عبور ومحطة التقاء لأناس ذوي ألسنة مختلفة، ولغات متباينة، ومختلفي الألسنة، وقال (قاطنو هذه المدن عادة هم أقدر الناس على إدراك أهمية الترجمة في التواصل).
تحدث الضيف عن بدايات الكتابة الادبيه التي تتمحور في 15عنصر فكانت ترجماته للعديد من القصص الإنجليزية لا تعد ولا تحصى، ونُشرت في العديد من الصحف والمجلات الأدبية، مما حدا به لتضمين بعض هذه الترجمات في كتب مطبوعة، فصدرت له مجموعتان قصصيتان مترجمتان، الأولى بعنوان (الطريق التعب) عن ناديالطائفالأدبي عام 1995م، والثانية بعنوان (قال نسوة) عن نادي مكة_الأدبي الثقافي عام 2012م.
تحدث القرشي عن كتابه الأخير بنبذه مختصره ( أمي ترضع عقربا ) ذكريات طفل من زمن الطيبين)، وبين أنه يحكي سيرة طفولته التي كانت مختلفة عن طفولة أقرانه ومجايليه لعدة أسباب ومنها سكن والديه رحمهم الله في سفح جبل مرتفع بعيدا عن بقية أقاربهم لأسباب وجيهة وضحها في ثنايا كتابه.
ومما شد الجمهور في ختام الأمسية الثقافية، أطروحات الأديب القرشي حول تجربته في التدريب على الكتابة الإبداعية وتميز ورش العمل التي قدمها من خلال إشادات ومراجعات وثناء من حضر تلك الورش عبر وسائل التواصل الاجتماعي
بين القرشي أن ورش الكتابة الإبداعية التي قدمها ومازال يقدمها تهدف إلى دعم القدرات والطاقات الشابة من الجنسين لكيفية ممارسة الكتابة الإبداعية وأسسها وخطواتها سواء في مجال القصة القصيرة أو الرواية أو الشعر، والتي تشعبت إلى تقديم المسابقات في التأليف الأدبي للمبتدئين والمبتدئات، كمسابقة (اكتب النهاية) لرواية ( شهريار) التي أطلقها عبر صحيفة هتون الدولية.
وأتاحت الأستاذة فاطمة الصباح مقدمة الأمسيةالمجال لمداخلات واستفسارات الحضور حول النتاج الأدبي والإبداعي، وكيف يصبح المرء أديبًا متميزًا،









