مقالات

غلاء الأسعار بين الحقيقة والخيال

التفريق بين المصروفات والضروريات لا بد منه والحاجيات أقل أهمية والكماليات التي نستطيع العيش بدونها فمعرفة الأولويات من أسرار الذكاء المالي وصناعة الثروة،
وهنا نشير إلى أنه بكل آسف إلى أنه أكثر ما يقضي على المال هو الانغماس في الكماليات والشكليات والقشور بدون وعي ولا إدراك وأنصح الجميع هنا بإكتشاف مكامن الهدر المالي لديهم والسلوكيات في الإستهلاك والتي تكون حائلاً بيننا وبين الغنى وصناعة الثروة والتدبير المالي الرشيد والمستقبل العائلي المشرق فالإدخار بوابة الإستثمار والثروة
وقد أجريت دراسة علمية شملت 120 دولة حول العالم عن الأشخاص العصاميين الذي حققوا ثروات من لا شيء فوجد الباحثون أن هناك ثلاثة صفات هامة ومشتركة بين كل الأشخاص التي أجري عليهم هذا البحث الشيق وهي :
أنهم أصحاب ادخار دائم وفي كل الظروف
أنهم أصحاب رؤيا وحلم مستقبلي واضح
أنهم يسيرون بمنطق (خطوات الطفل) أي عندما يسقطون لأي سبب يعودون وينهضون من كبوتهم ويواصلون المسير بكل جدية وعزم
ومن هنا تظهر الأهمية الكبرى للتوفير والادخار لتحقيق أحلام المستقبل في الزواج وتملك المنزل والحياة الهانئة والاستقلال المالي وبناء الثروة وحرية القرار و التصرف وتحقيق الأمنيات والطموحات
الخلاصة من المقال :
عودهم من صغرهم على التوفير والإدخار لتحقيق أهداف مالية أكبر وطموحات شخصية أبعد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى