
تحايل بعض بائعي التموينات داخل الحارات بقلم الإعلامي عبدالله بكري القرني
التموينات وسط الحارات الشوارع التجارية داخل الحواري …
دخلت لشراء بعض الاغراض من أحد التموينات تضمنت عصائر لإحدى الشركات وسعره ٨.٩٥ ريال وعندما توجهت للمحاسب احضر الالة الحاسبة اليدوية وأخذ يحسب قيمة الاغراض بها. ولا حظت أنه لا يضع التسعيرة المسعرة من الشركة بقيمة ٩ ريال.
وعندما سالته لماذا لم تضع السعر الخاص بالشركة وهو ٨.٩٥ ريال اجاب بكل ثقة ٥ هلله فايدة.فقلت انت تأخذ خمس هلالات زيادة مني ومن عدة عملاء والله اعلم كم عميل في اليوم وكم من الهلل الذي تاخذ في كل سلعة.
وطرحت عليه سؤال مباشر أين جهاز الكمبيوتر وطابعة الفواتير الضريبية، فلم يجيب بأي جواب.
علما أن اي سوبر ماركت يستخدم الماسح الضوئي لمشتريات العملاء لتمريره على باركود السلعة الذي وضعته الشركة المنتجة. حرصا وحماية للمستهلك والتاجر ايضا من اي تجاوزات.
فهل حماية المستهلك ومراقبي الأمانات الميدانيون لا يدققون على هذه الملاحظات الهامة لحماية المستهلك ويكتفى بالبحث عن اي ملاحظات أخرى لا أرى من المهم ذكرها لتدوين غرامات على صاحب التموينات دون التنويه او لفت النظر على كيفية التعامل مع العميل لحمايته من تحايل الباعة في التموينات
وبتفكير بسيط في هذه الملاحظة لو افترضنا ان العميل أخذ من كل عميل خمسة هلالات اصبحت العدد عشرون هللة وقس على ذلك كلما زادت الهلالات زاد الدخل الغير نظامي. واصيحت العشرون هللة في تزايد إذا اخذ من كل عمل على مدار الساعة عشرون هللة فكم يصبح العدد.
كما حصل في بنده حيث وصل عدد الهلل المتبقي من العملاء ٧٥ مليون ريال فكم عدد فروع بنده في المملكة ليخرج منها هذا العدد خلال عام.



