الاخبار المحلية

متحف الفجر التراثي شاهد علي تاريخ مضي

اعداد التقرير عبدالرحمن الكتبي – حرب العايش – وتصوير المصور ناصر سلامه الوابصي ……

يعد متحف فجر التراثي بمحافظة تيماء من أهم المتاحف التي أُنشِئت لخدمة الموروث والتراث الشعبي السعودي في منطقة تبوك إن لم يكن بالشمال كافة نظرًا لما يحتويه من آلاف من القطع التراثية والعملات المعدنيه والتاريخية التي تحاكي حضارات وامم سادت ثم بادت .


تحكي حياة الإنسان من العصر الحجري حتي عصرنا الحاضر بتنوع كبير ومختلف من حضارة إلي آخري من بدايات الإنسان في العصر الحجري واكتشافات كهف لاسكا مروراً بالحضارات المتعاقبه وصولاً لعصر الثورة الصناعية الهائلة في وقتنا الحاضر

حيث عكف الاستاذ/فهد صالح فجر الفجر الشمري …


خلال فترة امتدّت الي اكثر من 55عاما قضاها مرتحل من منطقه إلي آخرى للبحث والاقتناء عن كل ماهو نفيس وتراثي
فجمع وحفظ ما يقع تحت يده من قطع أثرية حتى وصل إلى الالف من القطع الأثرية التي يعود بعضها إلى ما قبل الميلاد.
كانت هذه المعلومات عن هذا المتحف كفيلة لاثارة حب الاطلاع واكتشاف هذا المتحف عن قرب والغوص في اسرار ما يحتوي من نوادر وكنوز تاريخيه وتراثية تحاكي قصة الإنسان

فتوجة فريق صحيفة اخباركم الألكترونية الي المتحف الذي يقع في منطقة اتخذت من الجبل والسهل والنخل موقعاً لها لتضفي سحرا أخاذ أضاف بعد اخر علي المكان .
استقبالنا الاستاذ/فهد بن صالح الفجر الشمري مالك المتحف بابتسامه ارتسمت علي محياه وكرم حاتمي دارت خلاله القهوه السعودية مصحوبه بالتمر قبل ان نبدأ في مهمتنا في اعداد هذا التقرير .

حيث تجولات الصحيفة داخل أروقة المتحف الذي يشدك من الوهله الاولي بطريقة التنظيم وأسلوب ديكور المتحف الذي يحاكي الكهوف في عصور مضت فتشعر وانت تتجول داخل أروقته بأنك تمتطي آلة الزمن وتنتقل من زمن إلي آخر ومن حضارة إلي آخر دون أن تشعر .

يحتوي المتحف على الكثير من القطع الأثرية التي تم استخدامها في الحياة القديمة من قِبل الأجداد، من ضمنها الملابس المختلفة التي كان يرتديها الرجال والنساء، وبعض الأدوات الزراعية لحصد المحاصيل المختلفة. كما يَعرض بعض الأدوات المستخدمة في المهن اليدوية، وأدوات مستعملة في المطبخ، والأسلحة القديمة كالخناجر والبنادق، وأدوات العزف مثل الطبل والعود والمزامير. ويضم عدد كبير من القطع الثمينة والعملات المعدنية والورقية التي كانت تُستعمل في عهود قديمة.


تشتمل القاعة الأولى علي العديد الاوات والأشياء التي يصل عمر بعضها الي اكثر من 80عاما تختص بالزينة الخاص بالخيول والإبل من قلادات ومصنوعات جلدية ومنسوجات من صوف الحيوانات ووبرها توضع علي الإبل والخيول كذلك الاشده التي توضع علي الجمال للركوب حيث تختلف من شخص إلي آخر حيث يختلف الشداد الذي يتخذه عقيد القوم (القائد والفارس للقبيله )عن غيره من الاشده. كذلك الحبال والرسن المصنوعه من وبر وجلد الماعز .

وتضم القاعة الثانية العديد من الحيوانات المحنطة التي كانت موجوده وبكثره في تلك المنطقة من ذئاب ووعول وغزلان وحيوان الوعل الذي يمتاز بضخامته كذلك صور عن مسلة تيماء الشهيره وبئر هداج الشهير في صور قديمه التقطها المستشرق الإنجليزي (فيلبي )الذي اسلم بعد ذلك وأطلق علي نفسه اسم عبدالله .

لننتقل بعدها الي مدخل آخر للمتحف يحوي قاعات وأقسام تأخذك في رحلة عبر الزمن في حضارات قديمة ومتنوعه عن الحياة الاجتماعيه والاقتصادية والسياسية للإنسان وتكيفه مع العوامل والمواثرات الطبيعية فيما مضي .

كان الولوج الي مدخل المتحف بحد ذاته مدهشا ومؤثر حيث استطاع مالك المتحف الاستاذ/فهد الفجر ان يجعلك تشعر بنقله نوعيه وانت تضع قدمك الاولي للدخول لعالم مختلف في كل شي احساس داخلي يجعلك مبهوراً اما ابداع في ديكورات ومحتويات موغله في القدم ما بين ابواب قديمه كان للأثل وجذوع النخيل بصمة في صناعتها الي أقسام اخري تشدك اكثر نحو الابحار في عالم آخر .


حيث دخلنا القاعة الثالثة التي أعدت لتكون عرض للصخور والرحي وأحجار تشكلت واتخذت لنفسها أشكال عديده بفعل عوامل التعريه احيانا وبعضها وجد علي نفس الهيئه كما في جبال الراقصات .
بينما أعدت القاعة الرابعة لمقتنيات وأسلحة الحرب.مابين بنادق قديمة ونادره وأسلحه بيضاء وخناجر يعود بعضها الي عهد قريب كذلك .
تضم في جنباتها اسلحه نادرة يمتد عمرها الي العصور الاسلاميه وعصر الانسان الاول .

وتضم القاعة الخامسة عرض الحرف والمهن القديمة.
وتعرض القاعة السادسة أدوات الزراعة والسقاية قديما ومايحتاج اليه المزارع في مامضي من بداية استخدام الحجر والمنجل والفأس وغيرها من الأدوات والمعدات التي تدل علي مراحل مرت بها هذه المهنه وصولا الي الي بعض المكائن الخاصة بالمياة كاول مكينه ضخ مياة وصلت تيماء في عهد الملك سعود طيب الله ثراءه وغيرها من المكائن التي تحاكي تاريخ مرت بها تيماء .


وتعرض القاعة السابعة أدوات ومقتنيات والطهي والطبخ منذ العصور الاولي حتي يومنا هذا .
وتعرض القاعة الثامنة الملابس النسائية السائدة في فتره من الفترات .
وتعرض القاعة التاسعة الراديوهات القديمة ووسائل الترفيه او نقل المعلومات فيما سبق .
وتعرض القاعة العاشرة مقتنيات المدرسة القديمة.


مقتنيات عديدة وضخمة يحتويها هذا المتحف تحتاج منا الي مجلدات لنقلها الي القراء ولكنا اجتهدنا لنقل ما يمكن نقله الي القراء بحيث يكون هناك معلومة عن هذا المتحف التراثي الذي يصور الحياة الاجتماعيه والاقتصاديه للإنسان بشكل سريع ومبسط .
الجدير ذكره ان هذا المتحف يستقبل كل عام الكثير من الزوار والوفود من جميع أنحاء العالم نظراً لما يشتمل عليه من تاريخ وارث ثقافي منوع من العصور الاولي الي عصرنا الحاضر .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى