
الإفطار الرمضاني السنوي للمغتربين السودانيين بتبوك
تصوير ناصر سلامه الوابصي
في بادرة فردية تعكس مدي الأخوة والترابط بين أبناء البلد الواحد ووسط اجواء من الألفة والتعاضد والتآزر. واستلهام العادات والتقاليد السودانية الأصيلة أقامت الجالية السودانية بمدينة تبوك إفطارها الجماعي الرمضاني السنوي .
كما جرت العادة منذ سبع سنوات في احدى حدائق تبوك العامة حيث توافد العديد من الأشقاء السودانيين العاملين في مدينة تبوك في كافة المهن مابين طبيب ومهندس وبائع وغيرها من المهن الي موقع الإفطار الجماعي تلبية لدعوة الاستاذ الطيب الشليبي صاحب المبادرة المستمرة منذ سبعة أعوام محملين بمختلف أصناف الأكلات الشعبية السودانية كالويكة والعصيدة السودانية والقهوة السودانية الشهيرة (الجبنة) بكسر الجيم .
تواجدت صحيفة اخبارك الإلكترونية في موقع الإفطار الجماعي السنوي وشاركت طعام الإفطار مع الأشقاء السودانيين وخرجت بهذه اللقاءات الاستاذ عبدالله محمد علي قال ان هذه العاده تعودنا عليها في السودان بالخروج الجماعي في الساحات والطرقات في شهر رمضان المبارك وتناول الإفطار لجماعي وكل عابري السبيل يتناول معنا الفطور لكسب الاجر والمثوبة اما تجمعنا في تبوك
فان الهدف منه الالتقاء باخوتنا السودانين المتواجدين ومعرفة احوال بعضنا البعض مما يدخل روح الالفه والمحبة .
بدوره شكر الاستاذ الخال رحمه الله كل من حضر الإفطار الجماعي وحثهم الاخاء والاستمرار في التجمع الاخوي الذي يدل على محبة السودانيين لبعضهم .
وقدم شكره لصاحب المبادرة الذي اتاحت لهم الالتقاء بعضهم ببعض في هذه الاماكن الجميلة والمريحه .
من جانبه قدم الاستاذ الطيب الشليبي صاحب المبادرة الشكر لجميع السودانين ولابناء تبوك خاصة ولابناء المملكة عامة على مشاعرهم النبيلة تجاه اخوتهم السودانين وهو ما كسر حاجز الغربة واشعرتهم بانهم يعيشون في وطنهم الثاني لما يجدوه من تعامل راقي من ابناء هذا الوطن موضحا ان هذه المبادرة فردية يقوم بها منذ سبع سنوات والهدف منها لم شمل الأخوه السودانيين والترابط والتالف بين أبناء البلد الواحد .
الجدير بالذكر وعلي هامش الإفطار الجماعي التقينا ببعض الرموز الإعلامية السودانية كالمدرسة الإعلامية المخضرم كمال حامدكذلك الموسيقار السوداني إسماعيل عبد الجبار وسيكون هناك تقرير مطول عن ذلك قريبا .





















