
اليوم العالمي للمرأة … رمز لكفاح طويل .. بقلم الاعلامية سهية الرقابي
يوافق يوم الثامن من شهر مارس من كل عام ميلادي حدث مهم للمرأة في شتي بقاع الأرض. وهو يوم المرأة العالمي
ففي بعض البلدان الغربية كذلك بعض البلدان العربية يعتبر هذا اليوم يوم عطلة رسمية اعترافاً بحقوق المرأة
تقام في هذا اليوم الفعاليات والندوات .
التي تتحدث بإسهاب عن المرأة ودورها الفعال والملموس في المجتمعات المتقدمه يتم التطرق في تلك الفعاليات إلي الإنجازات التي تحققت للمرأة كذلك تعزيز لدورها وحقوقها في المجتمع .
فلو عدنا بالذاكرة الي الوراء قليلا وتحديد في بدايات القرن الماضي الذي شهدت تقلبات في الأوضاع الاقتصادية والسياسية لنرى ونشاهد واقع أليم واقع بائس للمرأة في كل أنحاء العالم واقع كان يلقّي بضلاله علي حياة المجتمعات الإنسانية بشكل عام حيث الحقوق المسلوبة في كل أمور الحياة من حيث التعليم من حيث العمل من حيث التجاره من حيث التعبير عن ارائها فلم تكن النظرة للمرأة إلا مجرد اله او سلعة تنفذ فقط ليس لها الحق في الاعتراض او الشجب او المطالبة في ابسط حقوقها او أبدا اي ردت فعل للاعتراض علي واقع مرير لم يكن من اختيارها بل فرض عليها فرضا
حتي كانت النقلة النوعية في حياة المرأة في بداية مطلع العام الميلادي 1908 وتحديدا في الثامن من مارس حيث شهدت نيويورك مظاهرات حاشدة من النساء للمطالبة بحقوقهن في قصر ساعات العمل آسوه بالرجال كذلك في المعاشات والمرتبات. ليعقد بعدها مؤتمر يعطي للمرأة الحق في تلك المطالبات ليستمر نضال المرأة في سبيل ضمان الحقوق المسلوبة حتي كان العام الميلادي1975 مفصليا في مسيرة كفاح المرأة عندما تم إقرار هذا اليوم (يوم عالمي للمرأة ) بشكل رسمي من قبل هيئة الأمم المتحدة .
ونحن نستذكر تلك الفعاليات بمناسبة يوم المرأة العالمي لايمكن أن نغفل ماقامت به حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الـ سعود حفظه الله وولي عهد الأمين الأمير محمد بن سلمان بتمكين المرأة السعوديه وفقا للأنظمة المستمدة من الشريعة الإسلامية في المساواة بين الرجل والمرأة مع مراعاة خصائص كلا الجنسين لتحقيق العدل والمساواة بين الرجل والمرأة في الصحة والتعليم والحقوق الاقتصادية وغيرها مما كان له الأثر الفعال في تولي المرأة السعودية مناصب عليا في الدول أسوة بالرجال .
فقد وضعت المملكة العربية السعودية إصلاحات تعزز هذا الجانب كتوحيد سن التقاعد كذلك عدم التمييز في الأجور بين الجنسين ونوع الوظيفه ومجالها وساعات العمل كذلك تمكين المرأة السعودية من ممارسة التجارة دون الحصول علي موافقه مسبقه .
لذلك يعتبر (يوم المرأة العالمي) أيقونة ورمز لكفاح المرأة لتحقيق تطلعاتها وأحلامها والعمل جنب الي جنب مع الرجل لبناء مجتمعات إنسانية هدفها بناء الإنسان اولا .



