الاخبار المحلية

فريق رقش في ملتقي تبوك الدولي للفنون

يشارك مجموعة من اعضاء فريق رقش التطوعي للفنون التشكيلية في فعاليات (ملتقي تبوك الدولي للفنون )والمقام في فندق جراند ملينيوم بتبوك ممثل بقائدة الفريق الفنانة /سلوي الأنصاري والفنانة التشكيلية/اريج الطقيقي والفنانة التشكيلية/منال الصقير والفنان التشكيلي /عبد المجيد العنزي والخطاط /سليمان القطيبان

بمجموعة منوعة من اللوحات التي تنتمي الي مدارس فنية متنوعة تظهر التنوع الثقافي والإرث التاريخي لهذه المنطقة. وعلي هامش فعاليات ملتقي تبوك الدولي للفنون ) .

كان لفريق صحيفة آخباركم الألكترونية بقيادة الإعلامية /سهيه الرقابي والإعلامية/حشمة العنزي جولة ميدانية التقت فيها مع اعضاء فريق رقش التطوعي في البداية كان اللقاء مع قائدة الفريق الفنانة /سلوي الأنصاري .

حيث قالت /كانت مشاركتي في الملتقى بأربع لوحات موضوعها استلهام لوحات فنية من خلال اثار المنطقة الشمالية رجل المعاناه من أشهر تلك القطع الاثرية ، وهو تمثال من الحجر الرملي، عُثِر عليه بالقرب من بلدة الكهفة -200 كيلو متر جنوب حائل- ويعود تاريخ القطعة لأكثر من 6 آلاف عام، ويحمل التمثال ملامح الحزن بعينين غائرتين وفم ويد تمتد نحو القلب كناية عن المعاناة التي أبدع النحات في تصويرها.

ويعد من أبرز قطع معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية – وهو احد روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور” الذي احتضنه عدد من المتاحف العالمية.أُرِيتا (العهد القديم)اعتمدت على البعد اللوني والزماني والمكاني في التعبير عن الموروث مجتمعًا مع الحاضر .الفارس (شاهد بشري وجد في احد القرى القريبة من منطقة تبوك ،نلاحظ تسلح الفارس بالخنجر الذي كان يرمز للشجاعة في تلك الحقبة ،

ويعد من انفس الاكتشافات الاثرية ومن الشواهد التي تجوب العالم من خلال عرضة في المتاحف العالمية ، واكتشف من خلاله وجود تبادل تجاري وعلاقات ثقافية واجتماعية مابين شمال المملكة وجنوبها في تلك الحقب الزمنية اذ عثر على تماثيل مشابه له في منطقة نجران ابعادة أصالة عبرت في اللوحة عن طموح المرأة في المنطقة الشماليه اذ ان طموحها ليس له حد ورمزت للمرأة بقطعة السدو في منتصف اللوحةبينما ذكرت الفنانة التشكيلية /اريج الطقيقي مشاركة في ملتقى تبوك الدولي الاول لوحة الزي الشمالي مثلت فيه الزي الشمالي التراثي القديم و الزخرفه والتطريز الشمالي .. لوحة الدفئ استخدمت فيها اسلوب التأثيري و اسلوب التاثيري لوحة الثقهوهي تحكي عن قوة و غموض المراء و استخدمت اسلوب التاثيري وتقنية السكبوتحدث الفنانه التشكيلية/منال الصقير عن مشاركتها بهذا الملتقي بقولها نقف اليوم على تجمع لقامات عربية جمعهم الفن بألوانه المتناغمة التي صدح صداها في سماء تبوك ويكون لي شرف المشاركة كأحدى عضوات فريق رقش الفني التطوعي في هذا المحفل الفني بثلاث لوح الاولى هي ( تبوك حجر الجيود )

وفيها برزت كلمة تبوك بالخط السنبلي وكأنها تخرج من حجر الجيود وملونه كل حلقة لتمثل مراحل تكون تبوك في بعضها تكون ألوانها رماديات وتدرجاتها لتعبر عن السنين العجاف وبعضها باللون البرتقالي الفاتح وهو الخربزي المرصع ببعض من ورق الذهب والفضة الذين يرمزان للخيرات في تبوك وتفاعل ورق الذهب مع اللون اعطى اللون الاخضر وهو الذي احببت ان يعبر عن اجمل ما يميز تبوك وهو الزراعة واللون الخربزي معبرا عن الخربز وهو من اجمل المنتجات الزراعية بها الثانية ( وقفة على باب الزمن ) .

وفيها رسم لباب قديم بزخارفة المميزة كجزء من بيت الذي غطت تفاصيله الوان لها دلالات على قدم الباب والبيت الموجود به وما يقع عليه من تفاصيل البيوت في الزمن السابق الثالثة ( تراثيات من المحيط ( وفيها رمزيات لاجزاء من الزخارف الشعبية من مختلف مناطق المملكة تجمعها قطعه واحدة ترمز للملكة باعتبار انها البيت الكبير الذي يجمعها جميعا وهذا البيت يطفو على سطح المحيط وهذا المحيط به زخارف بعضها يكاد يكون ظاهرا وبعضها مختفيا لا يكاد يظهر سنح الملتقى لي بالوقوف كثيرا على النتاج الغني المتنوع الاتجاهات والتي ارتفعت بها ثقافتي وانبهرت به نظرتي لما يحمل من ثراء فني وقيم جمالية .

و تم من خلاله تبادل هذه الثقافات الفنية والتنويه على الاساليب الحديثة في الفنون التشكيلية ومن هذا المنبر اتقدم بوافر الشكر والتقدير لمن وقف وسعى لهذا المحفل الرائع متمنية اقامة مثل هذه المحافل واللقاءات لاثراء الساحة الفنية في تبوك خاصة والعالم العربي بشكل عام .

كما تحدث الفنان التشكيلي/عبدالمجيد غريب العنزي موضحاً لوحة مسلة تيماء / تم العثور على الحجر المتساقط من بير هداج جهة الجدار الغربي وتعود للقرن السادس قبل الميلاد عليها نقوش مكتوبه بالخط الارامي بالإضافة الى نقش مايشبة الملوك البابليين تمت سرقتها من قبل المستشرقين الألماني يوليوس اوتنغ والفرنسي تشارلز هوبر في تاريخ 1884م ويتم عرضها في متحف اللوفر بباريس والان في الرياض مجسم مسلة تيماء/ تم العثور على الحجر المتساقط من بير هداج جهة الجدار الغربي وتعود للقرن السادس قبل الميلاد عليها نقوش مكتوبه بالخط الارامي .

بالإضافة الى نقش مايشبة الملوك البابليين تمت سرقتها من قبل المستشرقين الألماني يوليوس اوتنغ والفرنسي تشارلز هوبر في تاريخ 1884م ويتم عرضها في متحف اللوفر بباريس والان في الرياض لوحة نابونيد / استلم العرش عام 556 ق.م وتنحى عن العرش سنه 539 ق.م كان يحكم بابل وبعد فتره رحل الى محافظة تيماء تم حصول نقش على احدى الحجار تجسد الملك البابلي ممسكاً بيده الصولجان وامامة عدد من الرموز الدينية ومن ضمنها التاج والشمس والقمر الخيل العربي / تأسيس الدولة السعودية في أدوارها الثلاثة لم ينفك عن الخيل والفروسية ولذا امتطى صهوتها الملك عبدالعزيز –رحمه الله- في توحيد أرجاء البلاد،

ولقيت كل الاهتمام العهد السعوديبدوره ذكر الخطاط سليمان القطيبان سعادتة مع فريق رقش بالمشاركة بهذا الملتقي الذي يجتمع فيه نخبة من الفنانين من مختلف البلدان العربية. موضحا أن مشاركتة في هذا الملتقي ترتكز علي أنواع الخطوط كالخط الفارسي والرقعه والنسخ والكوفي والثلث والديواني الذي سمي بهذا الاسم نسبة الي مدينة الكوفه التي خرج منها هذا الخط.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى