الاخبار المحلية

فن الاخراج بين الحالة الادبية والدرامية في أمسية ثقافية اجتمعت فيها الثقافة والمسرح والأعلام

تصوير ناصر سلامه وسهيه الرقابي وحشمه العنزي


في أمسية ثقافية اجتمعت فيها الثقافة والمسرح والاعلام نضم مقهي قروث(الشريك الادبي)لهيئة الادب والنشر والترجمة ندوة ثقافية بعنوان (فن الإخراج بين الحالةالأدبية والفرجة الدرامية ) مع الاستاذ والمخرج /ياسر المحمدي وادار الحوار الاستاذه / منى الهويدي بحضور عدد من المثقفين والمختصين والمهتمين بالجانب المسرحي والتمثيلي .


تطرق (المحمدي)خلال الندوة لاهمية فهم النص واستنباط المحتوى منه وتحويله من الحياة المثالية للكاتب إلى حية مادية ملموسة على خشبة المسرح او السينما أو بالاحرى هو تحرير الشخصيات الموجودة في سجن المؤلف وتركها حرة على خشبة المسرح دون قيود .

وارتبط الإخراج المسرحي والسينمائي في بداية الأمر بالمؤلف الذي كان يبدع النص ويرفقه بمجموعة من الإرشادات والنصائح والتوجيهات الإخراجية التي توجه الممثلين وتقدم لهم مجموعة من الملاحظات التي قد تنفعهم في التشخيص والأداء والنطق والتحرك فوق الخشبة وهذا الأمر كان سائدا في السينما والمسارح الغربية .


قبل أن يعرج المخرج الي فن الصورة التصويرية وما يصاحبها من تاثيرات سواء كانت صوتية او تصويريه وربط المشاهد بتلك التأثيرات .


واختتمت الأمسية بالتأكيد علي ضرورة تغيير المفاهيم السائدة لدي المخرج العربي وعدم ربط السينما العربية بما يحدث في الدول الأوروبية من تاثيرات وفكرية وأدبية واجتماعية واقتصادية .


بعد ذلك ترك المجال لمداخلات الحضور الذي اثرت النقاش حول موضوع الندوة كثيراً وسط تفاعل الحضور .

الجدير بالذكر ان الاستاذ والمخرج /ياسر المحمدي كاتب ومخرج مسرحي وناشط اجتماعي كذلك مدون يوتيوب بالمسرح والسينما كذلك مؤسس نادي رواق الدراما حاصل علي جائزتين تميز كممثل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى