
قــراءة فـي قـبـضـة الـتـجــربـة
تتساوى رحلات التنقيب والبحث في الأعماق بفوهةٍ تلتهمك قبل خيارك وليس الخارج منها كالداخل ولا الداخل بهيئة الخارج ستجمع باستدراكك ماتفرّق أجزاءه في الأبعاد الزمنيّة العديدة ، للوصول إلى حقيقة واحدة قدأسرف عليها اليقين يقينه بصحبة جمّة من الأنفعالات الشعوريّة
واللاشعوريّة والتي آثرت المكامن وأثرّت بها حد الألم واللذّة وقد تُخالف بها طبع المألوف ويشُذ الطبع فيها عن طبيعة الألوف ستكون المنكفئ والصاعد في الرحلة تنسج في كل مرحلة منها بالصبر أثوابا كلما شعرت بأن اليأس قام بتعريتك في العِراك أمام أهرام الضد والعوام والذي شددت به على القبضة الأخيرة إلى أن أصبح الزمام رخوي وأفلتت هذه القبضة تجربتها من الحلم إلى الحقيقة ،
فلايستويان | لايستويان
فالحلم مشيمته الخدر والحقيقة آتية بعد يقظة في التجربة ، لذلك ستجد نفسك أيها الباحث في الرحلة تفصل وتخرج وتجمع وتحاول مرة تلو الأخرى بأن تربط خيوط البرهان من الهاوية السُفلى إلى الهامة العُليا
وكم هو مكلف أن تربط هذا بهذا بحقيقةٍ قد تتجاوز بوجوديتها وجودية كل ماهو كان وكائن وسيكون ..!
.
.
هـــــــــامـــــــش /
١ / ماورد هُنا قراءة خاصة في تجربة فرديّة غير قائمة على قواعد وأسس
٢ / في رحلات التنقيب غالباً تستدرك ، لاتُدرك
قد أدركت هناك قبل الولوج في رحلة تنقيبك الخاصة ..!




