
يوم التأسيس..ذكري عظيمة وتأكيد للعمق التاريخيّ لهذا الكيان.
من ظلام الجهل والفقر والعوز وعدم الاستقرار السياسي وفوضي وشتات تلقّي بضلالها لترخي ظلام ومستقبل حالك السواد علي قاطني بلدات صغيرة متفرقة ومتناثرة في صحراء قاحلة تعاني من انعدام الأمن والأمان وكثرة التناحر والحروب والمشاحنات بين قبائلها وقاطنيها لتصبح السمة السائدة للحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في شبة الجزيرة العربية آنذاك قبل أكثر من ثلاثة قرون من إلان كانت حياة قاسية سيطر فيها قانون الغاب.
علي الجميع ولأنه مهما طال ليل الظلام لابد ل الليل أن ينجلي وللفجر ان ينبلج فمع بزوغ فجر يوم الثاني والعشرين من شهر فبراير للعام الميلادي 1727م كان لشبة الجزيرة العربية والدرعية تحديداً موعدا مع التاريخ ليكتب صفحة جديدة بمداد الذهب قصة ملحمة من المجد والتضحية والصبر والعمل الدؤب لتأسيس كيان عظيم يسمي المملكه العربية السعوديه علي يد المغفور له الإمام محمد بن سعود طيب الله ثراه .
ليصبح هذا اليوم الذي رسم ملامح كيان عظيم يوماً خالدا وتاريخياً في ذاكرةً أجيال وأجيال من أبناء هذا الوطن الشامخ يعبرون فيه عن مدي حبهم وولائهم وارتباطهم التأريخي بثرى هذا الوطن المترامي الأطراف ومدى ارتباطهم بحكامهم الذين حكمو البلاد علي الشريعه الإسلامية كدستور للبلاد واليوم المملكة العربية السعودية تحتفل بهذة الذكري العظيمة التي أقرت بأمر ملكي من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الـ سعود .
بآن يكون يوماً للتأسيس وإجازة رسميه في البلاد لتزدان وتختال كل ارجاء الوطن بأفراح يوم التأسيس احياءً لذكري تلك الملحمة التي قادها المغفور له الإمام محمد بن سعود طيب الله ثراه مع أجدادنا لتأكيد الوحدة الوطنية وملامح الهوية العربية السعودية الأصيلة لهذا الكيان .
ثلاثة قرون مرت .مر خلالها هذا الكيان بالكثير من المنعطفات وصمدفي وجة الاضطرابات والقلاقل التي كانت تسود شبة الجزيرة العربية انذاك حتي تحقق ارساء الوحدة والاستقرار والأمن والأمان والتآخي لهذا الكيان العظيم بل أهدت للتاريخ قصصا ملهمة في تطور هذا الكيان عبر سنوات من التضحيات والمسيرة الخالدة لتحقيق التطور والازدهار والاقتصاد المتين والهوية الراسخة



