مقالات

العيد من شعائر الله بقلم الاعلاميه هدى عبدالرحمن خبراني

اقال الله تعالى ( ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ) ومن الشعائر الواجب تعظيمها هي عيد الفطر المبارك من ليلته حتى صباحه والابتعاد عن عبارات مثل ( العيد هذا ملل) ( مافيه فعاليات حلوة) ( بسحب على العيد وأنام ) .

حيث شرع الله لنا الأعياد للفرحة والاستبشار والسعادة لذلك على المسلمين أن يعيشو العيد بسعادة، أن يرددون التكبير في ليلة العيد بكل إبتهاج ،أن يستشعرون نعمة بلوغ رمضان وإتمام فريضة الصيام لتبدأ سعادتهم بشعيرة عيد الفطر المبارك ،

ومن شعائر الله الدينية في العيد هي التكبير وصلاة العيد والخطبة وصله الرحم ، “فقد كان من أعمال القلوب أن تعظم هذه الشعائر وتظهر الفرح بها لقول الله -تعالى-: (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّـهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)”


، ولكن إظهار الفرح يكون بلإعتدال لان الدين دين وسطية بدون إفراط أو تفريط لذلك يجب الابتعاد عن المحظورات والمحرمات والفرح بما شرع لنا الله ومنها التزين في الثياب، والخروج لصلاة العيد ، واللعب يوم العيد لقول عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت-  دَخَلَ عَلَيَّ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعِندِي جارِيَتانِ تُغَنِّيانِ بغِناءِ بُعاثَ، فاضْطَجَعَ علَى الفِراشِ،

وحَوَّلَ وجْهَهُ، ودَخَلَ أبو بَكْرٍ، فانْتَهَرَنِي وقالَ: مِزْمارَةُ الشَّيْطانِ عِنْدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقْبَلَ عليه رَسولُ اللَّهِ عليه السَّلامُ فقالَ: دَعْهُما، فَلَمَّا غَفَلَ غَمَزْتُهُما فَخَرَجَتا، وكانَ يَومَ عِيدٍ، يَلْعَبُ السُّودانُ بالدَّرَقِ والحِرابِ،

فَإِمَّا سَأَلْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإمَّا قالَ: تَشْتَهِينَ تَنْظُرِينَ؟ فَقُلتُ: نَعَمْ، فأقامَنِي وراءَهُ، خَدِّي علَى خَدِّهِ، وهو يقولُ: دُونَكُمْ يا بَنِي أرْفِدَةَ. حتَّى إذا مَلِلْتُ، قالَ: حَسْبُكِ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قالَ: فاذْهَبِي) ، وكل عام وأنتم بخير .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى