
صالون نيلوفر الثقافي يفتح آفاق التأمل في فلسفة الأثر الإنساني: ما الذي يبقى حين نغادر؟
تبوك – نهلة بديوي / نسرين عسيري
بالتعاون مع جمعية الأدب والأدباء، يقدّم صالون نيلوفر الثقافي لقاءً ثقافيًا بعنوان «ما الذي يبقى حين نغادر؟»، يستضيف من خلاله الأستاذ الدكتور عواد الشمري، في حوار فكري يتناول فلسفة الأثر الإنساني، وما يتركه الإنسان من بصمات تتجاوز حدود الإنجاز إلى قيمة الأثر واستمراره.
ويتناول اللقاء عددًا من المحاور الفكرية، أبرزها فلسفة الأثر الإنساني، والانتقال من الإنجاز الذي نراه إلى الأثر الذي يبقى، وتأثير المواقف الصغيرة في صناعة الإنجازات العظيمة، إلى جانب إدارة الحاضر بوصفها خطوة أساسية لصناعة المستقبل.
وقدّم اللقاء الأستاذ عبدالرحمن الحربي، الذي أدار محاوره وفتح مساحة للحوار وتبادل الأفكار حول مفهوم الأثر الإنساني وأهميته في حياة الأفراد والمجتمعات.
من جانبها، أكدت سيدة الأعمال أميرة الحسين أهمية إقامة مثل هذه اللقاءات الثقافية والفكرية، لما تمثله من مساحة للحوار وتبادل الخبرات والأفكار، مشيرةً إلى أن الأثر الحقيقي للإنسان لا يُقاس بما يحققه من إنجازات فحسب، بل بما يتركه من بصمات طيبة وقيم إنسانية تستمر بعده، معربةً عن اعتزازها بالحراك الثقافي ودوره في إثراء المجتمع.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود صالون نيلوفر الثقافي في إثراء الحراك الثقافي والفكري، وتعزيز التواصل المعرفي، وفتح آفاق جديدة للحوار الذي يسهم في بناء الوعي وصناعة أثر إنساني مستدام.





