مقالات

«حين تصبح الطمأنينة خيارًا.. ومعنى «أنا بخير» حقيقة لا مجاملة»

صحيفة أخباركم الإعلامية – بقلم الكاتبه: زين الشمراني

يُسلّط اليوم العالمي للصحة النفسية الضوء على واحدة من أكثر الجمل تداولًا في حياتنا اليومية: «أنا بخير». جملة نرددها كثيرًا، وأحيانًا نقولها تحديدًا حين لا نكون كذلك، إمّا لأن شرح ما نشعر به أثقل من اختصاره، أو لأن بعض ما في داخلنا يحتاج إلى هدوء أكثر من حاجته إلى الكلام.

وتؤكد مفاهيم الصحة النفسية أن الإنسان يصنع جزءًا كبيرًا من تعبه حين يحمّل أفكاره فوق ما تحتمل؛ فيستعيد مواقف انتهت، ويقلق من غدٍ لم يأتِ، ويمنح بعض المشكلات مساحة أكبر من حجمها، ويتحمّل مسؤوليات ليست في يده أصلًا.

وتشير المختصات إلى أن الحياة بطبيعتها لا تخلو من المنغصات، وأن السلام الداخلي لا يعني غياب المشكلات، بل القدرة على عدم السماح لها باستنزاف الحياة. فالتوازن يبدأ من تعلّم متى نتجاوز، ومتى نتوقف عن اجترار ما مضى، ومتى نترك للغد أمره.

وتبرز أهمية أن يعيش الإنسان يومه كما هو، ويفعل ما يستطيع، مستعينًا بالله، راضيًا بما قدّر، ليصبح قوله «أنا بخير» شعورًا صادقًا بالطمأنينة، لا مجرد إجابة عابرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى