تقنية

الأمير سلطان بن سلمان لـ«أخباركم»: الذكاء الاصطناعي يقود مستقبل أبحاث الإعاقة

90% من المؤتمر الدولي السابع يركز على التقنيات المستقبلية والذكاء الاصطناعي

نعمل على نقلة شاملة في أبحاث المركز وبرامجه لمواكبة التطور التقني وتحسين جودة الحياة

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين ورئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة أن الذكاء الاصطناعي والابتكارات العلمية يمثلان محوراً رئيسيًا في مستقبل أبحاث الإعاقة، مشيرًا إلى أن نحو 90% من موضوعات المؤتمر الدولي السابع للإعاقة تركز على التقنيات المستقبلية والذكاء الاصطناعي، بما يعكس أهمية توظيف التطورات العلمية الحديثة في تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة.
وأوضح سموه، في تصريح خاص لـ«أخباركم»، ردًا على سؤال حول مستقبل توظيف الذكاء الاصطناعي والابتكارات العلمية في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة أن الذكاء الاصطناعي أصبح مجالًا علميًا وتقنيًا واسعًا، يستدعي تكامل الجهود بين المؤسسات البحثية والعلمية والتقنية، والعمل بوتيرة متسارعة لمواكبة التحولات المستقبلية.

وأشار سموه إلى أن مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة يعمل بالتعاون مع عدد من الجهات والمؤسسات الوطنية، من بينها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، إلى جانب جهات متخصصة في التقنيات الحديثة، مؤكدا أن المركز يتجه نحو إحداث نقلة شاملة في أبحاثه وبرامجه، بما يسهم في تحقيق النتائج المستهدفة والتوصيات العلمية التي يخرج بها المؤتمر.

وشدد سموه على أهمية أن تواكب المؤسسات الشريكة للمركز وتيرة التطور العلمي والتقني، لافتًا إلى أن التعاون مع المؤسسات الطبية والبحثية الكبرى، وفي مقدمتها مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، والجامعات الوطنية، يتطلب تكامل الجهود وتسارع العمل البحثي والتقني بين جميع الأطراف.

وأكد الأمير سلطان بن سلمان أن المرحلة المقبلة تستدعي مواكبة المؤسسات البحثية الوطنية للتوجهات المستقبلية للمملكة في استخدام التقنيات الحديثة، مشيرًا إلى حرص مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة على العمل بالوتيرة نفسها التي تسير بها المؤسسات الوطنية المتقدمة، بما يعزز الاستفادة من الذكاء الاصطناعي والابتكارات العلمية في تطوير الأبحاث والبرامج المرتبطة بالإعاقة.

وتأتي تصريحات سموه في إطار الاهتمام بتعزيز دور البحث العلمي والتقنيات المستقبلية في قطاع الإعاقة، وتوسيع آفاق التعاون بين الجهات البحثية والطبية والتقنية، وصولًا إلى حلول مبتكرة تسهم في تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز فرص تمكينهم واندماجهم في المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى