
وطنٌ بحجم المجد… ووفاءٌ يليق بهيبة الملوك 🇸🇦
صحيفة أخباركم الإعلامية – بقلم الكاتبه: سوزان الشمري
أيُعقل أن نُسأل لماذا نحب السعودية؟ وهل يحتاج الإنسان إلى تبرير حبه للأرض التي احتضنته، وللوطن الذي منحه بعد الله نعمة الأمن والكرامة؟
إن حب السعودية ليس شعورًا عابرًا، ولا كلماتٍ تُقال في المناسبات، بل انتماءٌ يسكن أرواحنا، وعزّةٌ نحملها في قلوبنا، وفخرٌ يرافقنا أينما كنّا.
نحب وطننا دون أن نبحث عن مبررات، ونعتز بقيادتنا دون تردد؛ فالسعودية بالنسبة إلينا ليست مجرد أرض نعيش عليها، بل وطنٌ نعيش به، ونحمل اسمه بكل شموخ واعتزاز.
نعم، نحب السعودية، ونحب ملوكنا، ونفخر بقيادتنا، ونقولها بكل وفاء: هذا وطننا، وهذه قيادتنا، وهذا انتماؤنا الذي لا نساوم عليه.
ولخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، في قلوبنا محبةٌ لا تُوصف، ووفاءٌ لا يتغيّر؛ ملكٌ جمع هيبة القيادة وحنان الأبوة، وله منا صادق الدعاء بأن يحفظه الله ويديم عليه الصحة والعافية.
ولسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، في قلوبنا محبةٌ واعتزاز، وفي طموحه نرى آمال وطنٍ يتطلع إلى المستقبل؛ يقود مسيرة رؤيةٍ تحمل أحلام الأجيال، وله منا صادق الدعاء بأن يحفظه الله ويسدّد خطاه ويوفّقه لما فيه خير الوطن وشعبه.
وما أجمل أن يجتمع في قلوبنا حب الوطن، والوفاء لقيادته، والاعتزاز بما ننعم به من أمنٍ ووحدةٍ واستقرار.
إن الأمن الذي نعيشه نعمةٌ عظيمة، نحمد الله عليها أولًا، ونقدّر الجهود المبذولة لحمايتها، من قيادةٍ تتحمل مسؤولية الوطن، ورجال أمنٍ وجنودٍ بواسل يسهرون على سلامته.
ولأن حب الوطن مسؤولية قبل أن يكون شعارًا، فإن الدفاع عنه لا يقتصر على حماية حدوده، بل يمتد إلى صدق الكلمة، ونقاء الموقف، وصون مكتسباته، والإخلاص في خدمته.
فالكلمة الواعية تحمي من الشائعات، والعمل المخلص يسهم في البناء، والتربية الصالحة تغرس في الأجيال معنى الانتماء والوفاء.
والوفاء الحقيقي للوطن لا يُقاس بما نقوله عنه، بل بما نقدّمه له، وبما نحمله من أمانة تجاه أمنه ومستقبله.
وفي ظل ما يشهده العالم من اضطرابات وتحديات، نزداد إدراكًا لعظمة نعمة الأمن، ونستشعر قيمة الاستقرار، ونسأل الله أن يحفظ بلادنا وقيادتنا وشعبنا من كل سوء.
وفي ختام حديث المحبة والوفاء، نرفع أكفّ الدعاء إلى الله:
اللهم إنّا استودعناك وطنًا نحبه، وقيادةً نعتز بها، وشعبًا نفخر بالانتماء إليه.
اللهم احفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وألبسه ثوب الصحة والعافية، وأطل عمره على طاعتك، واحفظ سمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وسدّد خطاه، وأعنه على ما حمل من أمانة، ووفّقه لما فيه خير البلاد والعباد.
اللهم ارحم ملوكنا الراحلين، واجزهم خير الجزاء عما قدّموا لوطنهم وشعبهم.
اللهم احفظ المملكة العربية السعودية من الفتن والمحن والحروب، ما ظهر منها وما بطن، وأدم عليها نعمة الأمن والأمان والعز والاستقرار.
اللهم احفظ شعبها، ورجال أمنها، وجنودها المرابطين، وأدم على بيوتنا السكينة والطمأنينة، واحفظ أبناءنا وأجيالنا القادمة.
اللهم اجعل وطننا آمنًا مطمئنًا، واحفظ قيادته وشعبه، وألّف بين قلوبنا على الخير، ولا تُرِنا في بلادنا ولا في أهلنا مكروهًا.
اللهم آمين يا رب العالمين.
ستبقى السعودية وطنًا نرفع رؤوسنا بالانتماء إليه، وسيبقى حبها في قلوبنا عزًّا، والوفاء لها عهدًا، والدعاء لها أمانةً لا تنقطع .



