السياحة والترفيه

سارة الجهني تسلّط الضوء على جمال السعف كأحد عناصر التراث السعودي

تسلّط سارة الجهني الضوء على حرفة السعف بوصفها إحدى الحرف اليدوية الأصيلة التي تجسّد جانبًا مهمًا من التراث والموروث الشعبي في المملكة العربية السعودية مؤكدةً ما يحمله هذا الفن من قيمة تاريخية وجمالية تعكس ارتباط الإنسان السعودي بالنخلة ومكوناتها.

ويُعد السعف جزءًا أساسيًا من النخلة وقد ارتبط استخدامه منذ القدم بالعديد من الصناعات والحرف اليدوية حيث جرى توظيفه في صناعة السلال والمفارش والحقائب والقطع الديكورية وغيرها من المنتجات التي تجمع بين البساطة والأصالة والإبداع.

وتبرز تجربة سارة الجهني أهمية المحافظة على هذه الحرف التراثية وتعريف الأجيال الجديدة بها باعتبارها إرثًا ثقافيًا يعكس مهارة الحرفيين وما يمتلكه الموروث السعودي من تنوع وثراء.

كما يمثل الاهتمام بحرفة السعف امتدادًا للجهود الرامية إلى صون الحرف التقليدية وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي بما يسهم في إبراز الهوية الوطنية والمحافظة على الموروث الشعبي ونقله للأجيال القادمة.

وتؤكد الجهني أن السعف ليس مجرد خامة تُستخدم في صناعة المنتجات اليدوية بل هو جزء من ذاكرة المكان وحكاية متوارثة تختزل علاقة الإنسان بالنخلة وتمنح الحرفة التراثية مساحة جديدة للظهور بأساليب إبداعية معاصرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى