المجتمع

مهند البلوي يكتب قصة وفاء لوالده بتبرعه بكليته

تبوك – فرحان عويد العنزي 

في موقفٍ إنساني يجسّد عمق الوفاء وعظمة برّ الوالدين، سطّر الشاب مهند عبدالكريم الحمراني البلوي واحدة من أصدق صور التضحية، بعد أن قرر التبرع بإحدى كليتيه لوالده، ليمنحه بذلك فرصة جديدة للتمتع بالصحة والعافية.

وجاءت هذه المبادرة النبيلة بدافع المحبة والوفاء، في موقف يعكس ما يحمله الأبناء من مشاعر صادقة تجاه والديهم، ويؤكد أن البر لا يُقاس بالكلمات، وإنما بالمواقف التي تظهر وقت الحاجة.

وقد تكللت العملية، التي أُجريت في مستشفى الملك سلمان للقوات المسلحة بتبوك، بالنجاح بفضل الله تعالى، ويخضع الأب والابن حاليًا للرعاية والمتابعة الطبية، وهما بصحة وعافية.

وأصبح موقف مهند نموذجًا يُحتذى في البر والتضحية، ورسالة إنسانية تختصرها أسمى معاني الوفاء: أن يكون الابن سندًا لوالده حين يحتاج إليه، وأن تتحول المحبة إلى موقف يُكتب بأغلى ما يملك الإنسان.

قصة مهند ووالده ليست مجرد قصة تبرع، بل حكاية وفاء أب وابن، جسّد فيها الابن معنى البر بالفعل قبل القول، وترك موقفًا سيبقى حاضرًا في ذاكرة أسرته ومحبيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى