المجتمع

برج يحفظ الوقت… وذاكرة لا يغيرها الزمنبرج الساعة في عنيزة القصيم معلم بقي حاضراً في ذاكرة الأجيال

من طفولتنا إلى اليوم تتغير تفاصيل الحياة من حولنا وتتبدل ملامح المدن وتتسارع إيقاعاتها لكن بعض المعالم تبقى ثابتة في الذاكرة ومن بينها برج الساعة في عنيزة الذي ارتبط بصورة المكان وذاكرة أهله

وتوثق الصورة مشهد البرج في أجواء اليوم الوطني السعودي شامخاً إلى جانب النخيل فيما تحلق طائرة تحمل العلم السعودي في سماء المشهد لتلتقي في لقطة واحدة رمزية المكان بفرحة الوطن

ولأهالي محافظة عنيزة لا تبدو الساعة مجرد وسيلة لمعرفة الوقت بل جزءاً من المشهد الذي ألفته الأجيال وارتبط بتفاصيل الحياة اليومية وملامح المحافظة التي تحتفظ بعناصر من ذاكرتها البصرية والثقافية

وتأتي استعادة هذه المعالم خلال المناسبات الوطنية بوصفها فرصة لربط الحاضر بالذاكرة فالمكان الذي شهد تفاصيل الأمس يواصل اليوم استقبال مظاهر الاحتفاء بالوطن في محافظة تشهد حراكاً ثقافياً وسياحياً وتنموياً متواصلاً وقد وثقت مصادر رسمية متعددة حضور عنيزة في الفعاليات الثقافية والتراثية إلى جانب أعمال التطوير والاستثمار وتحسين جودة الحياة في المحافظة

وفي اليوم الوطني السعودي لعام 2026 تبدو الصورة أكثر من مجرد لقطة لبرجٍ وساعة إنها مشهد يختصر علاقة الإنسان بالمكان فالوقت يمضي والأجيال تتعاقب والمدينة تتطور لكن بعض الصور تظل راسخة في الذاكرة

تغير الوقت… والبرج ما تغير في عيوننا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى