اليوم الوطني السعودي.. ذكرى مجد وتاريخ وطن بقلم الكاتب فرحان محمد الرقيقيص
في كل عام، في الثالث والعشرين من سبتمبر، يحتفل أبناء المملكة العربية السعودية بيومهم الوطني المجيد، إنه يوم الميلاد الحقيقي لهذا الكيان الشامخ الذي أبهر أبناؤه العالم بمحبتهم لقيادتهم وولائهم لهذا البلد العظيم .
قبل 96 عاماً، في عام 1351هـ / 1932م، أصدر الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – مرسوماً ملكياً بتوحيد أجزاء الجزيرة العربية تحت اسم واحد هو “المملكة العربية السعودية” بعد ملحمة كفاح استمرت أكثر من ثلاثين عاماً، وحد فيها القلوب قبل الأرض.
لم تكن مهمة سهلة، بل كانت رحلة بطل وحد شتات القبائل، وجمع القلوب على كلمة التوحيد، فرفع راية لا إله إلا الله محمد رسول الله لتظل خفاقة إلى يومنا هذا .
ومنذ ذلك الحين، والمملكة تكتب قصة نجاح لا تنتهي. تحولت فيها من صحراء قاحلة إلى دولة عظمى تنافس العالم في كل المجالات.
واليوم في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – نعيش حلماً تحول إلى واقع مع رؤية 2030، رؤية جعلت المملكة في مصاف دول العالم المتقدمة .
اليوم الوطني ليس مجرد إجازة وعلم يرفرف، بل هو تجديد للولاء:لولاة أمرنا ولوطننا.وفخر بلغتنا العربية لغة القرآن الكريم ، وبعاداتنا الأصيلة وعهد أن نبني ونعطي كما أعطانا الوطن.
وتذكير للأجيال بقيمة الأمن والأمان الذي ننعم به.
وطننا ليس مجرد أرض نسكنها، بل هو قلب يسكن فينا. هو الأمن إذا خفنا، والعز إذا افتخرنا.
نسأل الله أن يحفظ مملكتنا الغالية، وأن يديم عليها أمنها وأمانها، وأن يرد كيد الأعداء في نحورهم، وأن يحفظ جنودنا البواسل على الحدود.



