مقالات

الإباحية … حين يتحول الهروب إلى قيد بقلم الكاتب ماجد بن سالم الفيصل

الإباحية ليست مجرد صورة أو مقطع يمر أمام العين؛ أحيانًا تتحول إلى وسيلة للهروب من الملل، أو الوحدة، أو القلق، أو ضغوط الحياة. ومع تكرار استخدامها قد يبدأ الإنسان في البحث عنها كلما شعر بفراغ أو ضيق.
المشكلة ليست في لحظة المشاهدة فقط، بل في الأثر الذي قد تتركه على طريقة التفكير، والعلاقات، والوقت، والقدرة على التحكم في السلوك. ومع التكرار قد يشعر الشخص بأنه يفعل شيئًا لا يريده، لكنه يجد نفسه يعود إليه مرة أخرى.
والتعافي لا يبدأ بجلد الذات، بل بفهم السبب: ماذا أبحث عنه عندما أهرب إلى الإباحية؟ هل أبحث عن راحة؟ اهتمام؟ هروب؟ أم محاولة لتسكين شعور مؤلم؟
عندما نفهم الاحتياج الحقيقي، نستطيع أن نبحث عن طريقة صحية لإشباعه.
التغيير لا يعني أن الإنسان لن يخطئ، بل يعني أنه قرر ألا يجعل خطأه يحدد بقية حياته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى