
من حائل.. انطلاق الدورة الأولى لجائزة الأمير عبدالعزيز بن سعد للتطوع وفتح باب المشاركة.
شهدت منطقة حائل، مساء الخميس 10 سبتمبر 2026م، إطلاق الدورة الأولى من جائزة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز آل سعود للتطوع، وذلك خلال مؤتمر صحفي أُقيم في مقر الغرفة التجارية بمنطقة حائل، بحضور عدد من الإعلاميين وممثلي الجهات الحكومية وغير الربحية والفرق التطوعية.
ويأتي إطلاق الجائزة تأكيدًا على أهمية العمل التطوعي ودوره في تعزيز المشاركة المجتمعية، ودعم المبادرات النوعية التي تسهم في خدمة المجتمع، إلى جانب تشجيع الجهات والفرق التطوعية على تطوير ممارساتها ورفع جودة أعمالها.
واستعرض المؤتمر أهداف الجائزة ومساراتها وآلية المشاركة والتقديم، إلى جانب توضيح معايير التحكيم والشروط المنظمة للمشاركة، حيث تتيح الجائزة للجهات المشاركة ضمن ثلاثة مسارات رئيسية، هي: تنظيم العمل التطوعي، وتفعيل العمل التطوعي، ودعم العمل التطوعي، فيما تشمل مسارات الفرق التطوعية التنظيم الإداري والمبادرات.
وأوضح فريق الجائزة أن معايير التحكيم تتوزع بواقع سبعة معايير لمسار تنظيم العمل التطوعي، وستة معايير لمسار تفعيل العمل التطوعي، وخمسة معايير لمسار دعم العمل التطوعي، بما يعكس حرص الجائزة على تقييم التجارب التطوعية وفق معايير واضحة ومنهجية.
وتشترط الجائزة أن يكون العمل التطوعي المقدم قد نُفذ ضمن نطاق منطقة حائل، مع إرفاق الوثائق التي توثق الأعمال والمبادرات المقدمة، فيما يستمر استقبال المشاركات خلال الفترة من 7 إلى 30 سبتمبر 2026م عبر المنصة الرسمية للجائزة.
وشهد المؤتمر حضور الدكتور حمود صالح الزامل، رئيس لجنة التحكيم، والأستاذ أحمد سعد النماص، الأمين العام للجائزة، فيما تولت الأستاذة سعاد الشمري تقديم فعاليات المؤتمر.
واختُتم اللقاء بفتح باب الأسئلة والاستفسارات، حيث أجاب فريق الجائزة عن استفسارات الحضور المتعلقة بمسارات الجائزة وشروط المشاركة وآلية التقديم.
وتأتي الجائزة كإحدى المبادرات الداعمة للحراك التطوعي في منطقة حائل، وتسعى إلى إبراز التجارب والمبادرات التطوعية المتميزة، وتحفيز الجهات والفرق على مواصلة صناعة الأثر وخدمة المجتمع.





