
«نحو التميز والجودة المهنية».. لقاء يعزز الاحتراف وتمكين الكفاءات السعودية بالمدينة المنورة
أُقيمت ورشة عمل «نحو التميز والجودة المهنية» في معهد مدينة العلوم المتطورة العالي للتدريب، بقيادة الأستاذة صفاء محمد فكي، وبتنسيق الدكتور يعقوب، وسط حضور من الكوادر الوظيفية ونخبة من الإعلاميين والمهتمين.
وجاءت الفعالية بتنظيم مؤسسة بيلا دايموند للتزيين النسائي، الوجهة المتخصصة في عالم الجمال والعناية، والساعية إلى تطوير الكفاءات المهنية والارتقاء بجودة الخدمات، بالتعاون مع فن وأثر، البراند المهتم بالأعمال الحرفية والفنية والتجارب التدريبية التي تجمع بين الأصالة والابتكار، وتسهم في اكتشاف المواهب وتطوير المهارات وتحويل الشغف إلى عمل احترافي، تحت شعار «لأن لكل حرفة حكاية، ولكل إبداع أثر».
وأعدّت وقدّمت الورشة الإعلاميتان نوره كمال وأشواق العوفي، بحضور الكادر الوظيفي، حيث تناولتا عددًا من المحاور المرتبطة بالجودة المهنية، من أبرزها إتقان العمل وجودة المخرجات، والمعايير المهنية، وإدارة الوقت والأخطاء، وقياس جودة الأداء والتحسين المستمر، والتواصل والتسويق المهني، إلى جانب الإلهام والإبداع وصناعة الأثر.
كما سلطت الورشة الضوء على أهمية تمكين الكفاءات السعودية ودعم السعوديات وتطوير مهاراتهن في بيئات العمل، ورفع مستوى الأداء والاحترافية، بما يعزز حضور الكوادر الوطنية وقدرتها على المنافسة والاستدامة المهنية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية القدرات البشرية وتعزيز المشاركة في سوق العمل.
واستُهل الحفل بـالسلام الملكي، أعقبته تلاوة عطرة من القرآن الكريم، ثم انطلقت أعمال الورشة والنقاشات المصاحبة لها، واختُتم اللقاء بتكريم الحضور والمشاركين.
وشهدت الفعالية حضور فريق أثر العطاء بقيادة ناصر الغامدي، ومجتمع صوت المدينة بقيادة محمد هاشم بدرشيني، إلى جانب الأستاذ إبراهيم طوال، والإعلامية القديرة ندى خوجة، والإعلامية العنود العنزي، وعدد من الإعلاميين والمهتمين.
وتأتي هذه الفعالية في إطار تعزيز التكامل المجتمعي والتعاون بين المؤسسات والمبادرات والكفاءات الوطنية، وترسيخ ثقافة الجودة والاحتراف في بيئات العمل، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويسهم في تحويل المعرفة والمهارة والشغف إلى أثر مهني ومجتمعي مستدام.









