الاخبار المحلية

الفنانة التشكيلية ريم السنيدي تجند الذكاء الاصطناعي في لوحاتها

جنّدت الفنانة التشكيليه السعوديّة ريم بنت إبراهيم السنيدي إبداعها في مجال فن الرسم باستخدام الذكاء الاصطناعي لصناعة ورسم لوحات فنية ثلاثية الأبعاد، بألوان أكلريك والتي عبَرت من خلالها إلى العالم الافتراضي، مستفيدة من اطلاعها السابق عن هذه التقنية لتتحول هذه المعرفة إلى الشرارة التي تقودها لإخراج اللوحات الفنية من قالبها المعتاد إلى قالب فريد ومعاصر.

وباستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي طوّرت الفنانة السعودية ريم السنيدي مفهوم الرسم والتصوير في الأقسام الدراسيه، وإدخال أدوات أكثر حداثة، وإخراج جيل قادر على الابتكار وتسخير التكنولوجيا وأدواتها لمصلحة الفن.

وكانت لوحتها لسمو الأمير محمد بن سلمان لوحة فريدة من نوعها تميزت بالثراء اللوني الجرئ و المعنى العميق الغامض والقراءة الفنية التى تحفز مخيلة المتلقي وتثريها . أما لوحتها للكعبة المشرفة و برج الساعة و المعتمرين فنقلت لنا مشهد تشكيلي متحرك لأجواء إيمانية وطقوس دينية فأبدعت بتوازن الشكل والمضمون للملتقى .عدسة صحيفة اخباركم التقت بالفنانه التشكيلية ريم السنيدي

وقالت في حديث لـ”لصحيفة اخباركم ” إن الطباعة ثلاثية الأبعاد تحمل العديد من التقنيات، مشيرة إلى أنها استطاعت أن تسخر تقنية FDM في عمل تأثيرات ملموسة على اللوحة التصويرية، وذلك بعد تصميم جزء من التكوين بواسطة برامج الجرافيك ثم تقطيع التصميم على شكل طبقات عن طريق برامج ال 3D وإرسالها للطابعة، وإخراجها بالشكل المطلوب.

كذلك، أضافت السنيدي أن التقنية بحد ذاتها استُخدِمت في العديد من الصناعات في الإنتاج والتصنيع والطب ومجال الأدوية والهندسة،

وحتى في مجال فن التجسيم، لافتة إلى أنها قدمت لوحاتها بلغة جديدة من خلال تسخيرها لهذه التقنية في عمل لوحات فنيه، وبقالب علمي مقنن من خلال تجربتها التطبيقية لدراسة الماجستير.

وأوضحت السنيدي “من خلال لوحاتي قدمت رسالتي الفنية في الخروج عن نطاق المألوف دون الخروج عن ما يميزها في كونها ثنائيه الأبعاد، وباستخدام أدوات ووسائل أكثر حداثة، فالفنان على مر العصور نتاج الزمن الذي يعيش فيه، وأدوات الفنان الحالي التي ينتج بها أعماله يجب أن تكون أدوات عصريه تكنولوجية مبتكرة،

لأن الفن هو لغة الفنان ليعبر بها الفنان عن واقعه، يناقش قضية، ويفرض بها حتى الحلول”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى