
المرأة ( جامعة ) تُعلم بقلم الكاتبه مريم العصيمي
فهم تنـوع العالم بأسره يجعل منك انساناً واعياً وفاهم و كذلكَ تتوسع لديك المدارك وتصبح أكثر مرونه وسلاسه ،ومن أجدر من تفهمهم هي المرأة .
فهي نصف المجتمع من حيث التكوين وكل المجتمع من حيث التأثير في النشأة والتكوين ، فهي الأم والأخت والزوجة وهي المؤثرة في تعلم النشأ من بوابة كونها المعلمة برتبة مربية . وأسلوب الحياة في أغلب الأحيان يتطلب منا أكثر مرونة في التعامل مع الآخرين وخاصة النصف الثاني الذي يعيش تغير في النفسية والأسلوب والتعامل فـتقبل هذهِ التغيرات يجب أن يكون في الحسبان .
لإن المرأه الجانب الدافئ للزوج حيث تقفُ إلى جانبهِ في كل الأزمات ، وتشاركه في كل النجاحات والإنجازات ، وهي الشخص الذي يلجأ إليه الزوج من أجل الحب والتعاطف والتفاهم والراحة والتقدير .
ولا شك أن تأثير التعليم و منعطفات الحياة تُـنمي الانسان ليضع نفسه قدوة متفرداً في اسرته يسهم في تنمية الطاقات والمواهب .
وتكون هناك مشاركة فاعلة للمرأة في اقتصاد الأسرة بالإضافة لدورها المحوريفي تربية شباب وشابات المجتمع تربيةً طيبة ، وهي الأكثر تأثيراً فيهم و إسهاماً في نجاحاتِـهم ؛ لذلك يُعدّ دور المرأة من أكثر الأدوار الإنسانية تأثيراً في المجتمع .
فالبذرة الأولى الأم أساسية لكمال نمو الدائره السعيده لتخرج تلك الدائره للمجتمع تُريهم أفضل مايمكن لرفع هذا البلد وتـكون بصمة شامخه لها عنوان يتصدر في عطاء وبذل ورساله كُتبت وأصبحت نموذجاً ليس له ثاني تكمن أهمية دورُ الأمومةِ في حياة المرأة إلى كونه عاملاً أساسيّاً في قيام الحضارات والأمم ،
فمن دونه لا يُمكن أن يكون هناك علماء وعُظماء يُساهمون في تغيير الواقع بما يُفيد الأنسانيه.




