الرياضة

خلال المؤتمر الدوري للقطاع الرياضي.. «الأولمبية والبارالمبية السعودية» تكشف مستجدات المشاركة الآسيوية وبرامج تطوير المواهب

أعلنت مشاركة 144 لاعبًا ولاعبة في «آسياد ناغويا» يمثلون 19 رياضة.. و44 لاعبًا ولاعبة في دورة الألعاب البارالمبية

الرياض – أخباركم الإعلامية

كشفت اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، خلال المؤتمر الدوري للقطاع الرياضي الذي عُقد اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026م، عن آخر استعداداتها للمشاركات السعودية المقبلة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين بمدينة ناغويا اليابانية، إلى جانب دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية الخامسة، واستعرضت عددًا من المبادرات والبرامج الهادفة إلى تطوير الرياضة السعودية وصناعة أبطال قادرين على المنافسة وتحقيق الإنجازات.

وأكد الرئيس التنفيذي والأمين العام للجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، الأستاذ عبدالعزيز بن أحمد باعشن، أن المملكة ستشارك في دورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026» بـ144 لاعبًا ولاعبة يمثلون 19 رياضة، موضحًا أن اختيار الرياضيين جاء وفق معايير فنية، من أبرزها التواجد ضمن أفضل 8 مراكز آسيوية في الرياضات الفردية، وأفضل 4 مراكز في الرياضات الجماعية.

48% من بعثة ناغويا تحت 23 عامًا

وأوضح باعشن أن التركيبة العمرية للبعثة تعكس اهتمام اللجنة بالجيل الجديد، مبينًا أن 48% من إجمالي المشاركين في ناغويا تحت سن 23 عامًا، حيث تبلغ نسبة مواليد 1968–1989 نحو 10%، ومواليد 1990–2000 نحو 28%، فيما يمثل مواليد 2001–2005 نسبة 38%، ومواليد 2006–2010 نسبة 24%.

وأشار إلى أن المشاركة تمثل فرصة مهمة للرياضيين السعوديين من فئة الناشئين والشباب لاكتساب الخبرة وزيادة الاحتكاك بالمنافسات القارية، خاصة أن عددًا كبيرًا منهم يخوض مشاركته الآسيوية للمرة الأولى.

11 رياضة تستهدف منصات التتويج

وكشف الرئيس التنفيذي والأمين العام للجنة عن تحديد 11 رياضة أولمبية وبارالمبية كرياضات مستهدفة لمنصات التتويج، وهي: ألعاب القوى، والجودو، والتايكوندو، والكاراتيه، والجوجيتسو، والسباحة، ورفع الأثقال، والرماية، والفروسية، والمبارزة، والمصارعة.

وأوضح أن تحديد هذه الرياضات جاء بعد دراسة تجارب عدد من الدول المتقدمة رياضيًا، والاستفادة من نماذجها في التركيز على الألعاب الأكثر قدرة على تحقيق الميداليات؛ مشيرًا إلى أن 75% من ميداليات الصين في إحدى المشاركات الأولمبية جاءت من ثماني رياضات، مقابل 74% من ميداليات المملكة المتحدة في ثماني رياضات، و80% من ميداليات هولندا في سبع رياضات.

50 منحة دراسية سنويًا للرياضيين

وفي إطار الاستثمار في المواهب الرياضية، أعلن باعشن، بالتعاون مع وزارة الرياضة ووزارة التعليم، إقرار مبادرة «الابتعاث الرياضي»، التي تستهدف تقديم 50 منحة دراسية سنويًا بدءًا من العام الحالي، للرياضيين المميزين، وإيفادهم إلى أفضل الجامعات الرياضية حول العالم، ضمن الجامعات المعتمدة في مسار التميز ببرنامج الابتعاث في المملكة.

وأكد أن المبادرة تأتي ضمن جهود تطوير الرياضي السعودي، ورفع مستواه العلمي والرياضي، بما يسهم في بناء جيل قادر على مواصلة مسيرة الإنجازات في مختلف المحافل الدولية.

مراكز نخبة في عدد من مناطق المملكة

كما أعلن باعشن الموافقة على إنشاء عدد من مراكز النخبة الرياضية في مناطق مختلفة من المملكة، في خطوة وصفها بأنها الأولى من نوعها في تاريخ الرياضة السعودية.

وأشار إلى افتتاح مركز النخبة للرياضات القتالية في جدة خلال شهر يوليو الماضي، فيما دخل مركز الرياض للرياضات القتالية مراحله الأخيرة من البناء، إلى جانب الاستعداد لافتتاح مركز شامل للنخبة في الرياض نهاية العام الحالي.

كما تتضمن الخطط إنشاء مركز شامل للنخبة في جدة، والمتوقع افتتاحه عام 2028م، إضافة إلى مركزي نخبة لألعاب القوى في بيشة وجازان، ومركز شامل للنخبة في المنطقة الشرقية، إلى جانب مركز تدريب ألعاب القوى القائم حاليًا في نادي الأنصار بالمدينة المنورة.

السعودية تشارك في الألعاب البارالمبية بـ8 رياضات

وعلى صعيد دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية الخامسة، المقرر إقامتها خلال الفترة من 18 إلى 24 أكتوبر المقبل، أوضح باعشن أن المشاركة السعودية تضم 44 لاعبًا ولاعبة في 8 رياضات.

وتشمل المشاركة ألعاب القوى، والبوتشيا، والدراجات، وكرة الطاولة، والسباحة، والتايكوندو، والريشة الطائرة، ورفع الأثقال.

برامج ومبادرات لتطوير المنظومة الرياضية

واستعرض المؤتمر عددًا من المبادرات والمشاريع والبرامج التي تعمل عليها اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، ومن أبرزها اتفاقية الدعم المالي، ومبادرة «أطلق قدراتك الخارقة»، وحملة «أحرق عليهم»، وبرامج الرياضات المدرسية والجامعية، وبرامج تحول الاتحادات، وتنمية المواهب، وتطوير المدربين، إلى جانب مجموعة من البرامج الهادفة إلى الارتقاء بالمنظومة الرياضية السعودية.

واختتم باعشن حديثه بالتأكيد على أن تطلعات المملكة من المشاركتين الآسيوية والبارالمبية كبيرة، مشددًا على أهمية منح الرياضيين السعوديين الشباب فرصة الاحتكاك والمنافسة واكتساب الخبرة، بما يسهم في إعداد أبطال المستقبل وتعزيز حضور الرياضة السعودية على الساحة القارية والدولية، وصولًا إلى تحقيق المزيد من الإنجازات ورفع العلم السعودي على منصات التتويج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى