مقالات

من مزرعة عاليات القصيم حكاية العنب تبدأ من الأرض

في أجواء يملؤها الخير والفرح تتجدد حكاية العنب في منطقة القصيم مع حلول موسمه لهذا العام 2026 حيث تتزين المزارع بعناقيد العنب التي تعكس عطاء الأرض وجهود المزارعين وتبرز معها قيمة المنتج المحلي وما يحمله من جودة وتنوع

وخلال زيارة اعلامية مميزة إلى مزرعة عاليات القصيم كان المشهد مختلفاً عناقيد العنب بألوانها وأصنافها المتعددة وحضور المزارعين والمهتمين بهذا المنتج في صورة تختصر علاقة الإنسان بأرضه واعتزازه بما تنتجه مزارع القصيم

وعقب الجولة في المزرعة كانت المحطة التالية لزيارة الأستاذ مزعل بن حمود بن مشلوط صاحب المزرعة التي ارتبط اسمها بفكرة مهرجان العنب في مركز البسيتين

وخلال اللقاء استعاد الاستاذ مزعل بدايات الفكرة موضحاً أن مهرجان العنب لم يكن وليد اللحظة وإنما انطلقت فكرته من الاهتمام بالمنتج الزراعي المحلي والرغبة في التعريف بما تزخر به المنطقة من إنتاج مميز ودعم المزارعين وتسويق منتجاتهم

وتأتي هذه الذكريات موثقة في اللوحة الموجودة بالمزرعة والتي تشير إلى أن فكرة مهرجان العنب في مركز البسيتين انطلقت من هذا المنزل المبارك بصاحبه الإستاذ مزعل بن حمود بن مشلوط عقب زيارة صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم وذلك يوم الثلاثاء الموافق 1434/10/27هـ

وتحمل زيارة سمو أمير منطقة القصيم للمزرعة دلالة مهمة في مسيرة المهرجان إذ أسهمت في دعم الفكرة وتعزيز حضور المنتج الزراعي المحلي لتتحول المبادرة مع الوقت إلى مناسبة تجمع المزارعين والزوار والمهتمين وتقدم العنب في مزارع القصيم بصورة تليق بجودته ومكانته

واليوم ومع عودة موسم العنب لعام 2026 تبدو ثمار تلك الفكرة حاضرة في المزارع والأسواق والفعاليات لتروي العناقيد قصة سنوات من العمل والاهتمام وتؤكد أن دعم الزراعة المحلية يبدأ من الأرض ويكبر بتكاتف أبناء المنطقة ودعم قيادتها

ففي كل عنقود عنب تختبئ حكاية مزارعٍ اعتنى بأرضه وفي كل موسم تتجدد الحكاية أرض تعطي ومزارع يجتهد ومنطقة تحتفي بنتاجها ومهرجان أصبح شاهداً على ذلك العطاء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى