الاخبار المحلية

ملتقى «القيادة الواعدة» بالجوف.. خبرات تُلهم الشباب لصناعة الفرص والأثر

تزامنًا مع اليوم الدولي للشباب 2026، وتحت شعار «شبابنا ثروة»، نظّمت جمعية شباب الجوف، اليوم ملتقى «القيادة الواعدة»، بمشاركة نخبة من أبناء وبنات المنطقة، وعدد من الأكاديميين وأصحاب الخبرات والتجارب المهنية، في لقاء تناول دور القيادة في صناعة الفرص، وتمكين الشباب، وتعزيز حضورهم في مسارات التنمية.

وحمل الملتقى عنوان «قيادة تصنع الفرص والأثر»، وتنوّعت فعالياته بين الحوار والخبرة والإرشاد، بما أتاح للشباب فرصة الاستفادة من تجارب ضيوف الملتقى، والتعرّف على رؤى وخبرات أكاديمية ومهنية من واقع الممارسة والتجربة.

وتضمّن البرنامج جلسة حوارية بعنوان «دور القيادة في صناعة الفرص وتحقيق الأثر»، تناولت مفهوم القيادة ودورها في اكتشاف الفرص وصناعتها، واستعرض المشاركون خلالها عددًا من التجارب والرؤى حول تطوير القدرات، والتعامل مع التحديات، وتحويل الأفكار والطموحات إلى فرص تسهم في تحقيق أثر ملموس.

كما شهد الملتقى أحاديث ملهمة قدّمها عدد من ضيوفه، استعرضوا خلالها محطات من تجاربهم الشخصية والمهنية، وشاركوا الشباب خلاصة ما اكتسبوه من خبرات ومعارف، إلى جانب رؤى وتوجيهات حول أهمية المبادرة والطموح والتعلم المستمر في بناء المسار العلمي والمهني.

وأتاح ركن الاستشارات فرصة للقاء المباشر بين الشباب والأكاديميين وأصحاب الخبرات، وطرح التساؤلات والاستفادة من التوجيه والإرشاد والخبرات المتخصصة في عدد من المجالات، بما يساعدهم على الاستفادة من التجارب وتكوين رؤية أوضح لمساراتهم المستقبلية.

ويأتي تنظيم الملتقى في إطار الاهتمام بتمكين الشباب، وربطهم بالكفاءات والخبرات، وإيجاد مساحات للتعلم وتبادل المعرفة، بما يسهم في تطوير قدراتهم وتعزيز حضورهم ومشاركتهم الفاعلة في مختلف المجالات.

وعكست فعاليات الملتقى أهمية التواصل بين الشباب وأصحاب التجارب، من خلال الحوار والأحاديث الملهمة والاستشارات المباشرة، بما يعزز نقل المعرفة والخبرة ويفتح أمام الشباب آفاقًا أوسع لصناعة الفرص وتحقيق الأثر.

ويؤكد ملتقى «القيادة الواعدة» أهمية الاستثمار في الطاقات الشبابية، من خلال تمكينها بالمعرفة والخبرة، وربطها بأصحاب التجربة، وتهيئة المساحات التي تساعدها على المبادرة والقيادة والمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع والإسهام في مسيرة التنمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى