اخبار فنية

جمعية الأدب المهنية بتبوك تنظم أمسية نقدية تستقرئ حضور الموت بوصفه راوياً في رواية “الأفق الأعلى”

أقامت جمعية الأدب المهنية، ممثلةً بسفرائها في منطقة تبوك، تنفيذ برامجها الثقافية النوعية، من خلال أمسية أدبية بعنوان “الموت راويًا في رواية الأفق الأعلى”، وذلك بالتعاون مع مقهى حبات القهوة، في لقاء يجمع المهتمين بالأدب والنقد لمناقشة أحد أبرز الأساليب السردية الحديثة.

وكانت ضيفة الامسية الباحثة وجدان البلوي، التي قدمت قراءة نقدية للرواية، مستعرضةً البناء الفني الذي اتخذ من “الموت” راوياً للأحداث، وما يتيحه هذا الخيار السردي من أبعاد فلسفية وإنسانية، إلى جانب الوقوف على التقنيات الفنية التي أسهمت في تشكيل النص وإثراء دلالاته.

وادارت دفة اللقاء الاستاذة : سلوى الأنصاري ، حيث قادت النقاش مع الضيفة والحضور، بما يفتح المجال لتبادل الرؤى حول العمل الروائي، ويعزز من حضور القراءة النقدية بوصفها ركيزة أساسية في المشهد الثقافي والأدبي.

وتعد الأمسية من ضمن سلسلة من البرامج التي تنفذها الجمعية بالشراكة مع المؤسسات الثقافية والمجتمعية، بهدف توسيع دائرة الاهتمام بالأدب، وإيجاد منصات للحوار الفكري والمعرفي.

وتأتي هذه الفعالية امتدادًا لرسالة جمعية الأدب المهنية في دعم الحراك الثقافي، وتعزيز ثقافة القراءة والنقد، واستقطاب الباحثين والمهتمين بالشأن الأدبي، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي المحلي، ويعزز من حضور الفعاليات الأدبية بوصفها مساحة للتأمل والحوار وتبادل الخبرات.

وشهدت الأمسية وقفة وفاء مؤثرة لاستذكار الدكتورة عائشة حكمي، تقديرًا لعطائها الثقافي والأدبي، في تزامنٍ حمل دلالة خاصة، إذ جاءت أولى الفعاليات بعد رحيلها لتتناول ثيمة الموت في السرد الروائي، في مشهدٍ امتزجت فيه القراءة النقدية بمشاعر الوفاء والامتنان.

وشهدت الأمسية حضورًا من الأدباء والكتّاب والمهتمين بالرواية والنقد الأدبي، في لقاء يسلط الضوء على تجربة سردية فريدة تمنح الجمهور فرصة للتفاعل المباشر مع الطرح النقدي ومناقشة أبعاده الفكرية والفنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى