
“رواية من أكون”. للكاتبه والاعلاميه وفقه آل منصور
في حياة كل إنسان لحظة يقف فيها أمام ذاته متسائلًا: من أكون؟ سؤالٌ بسيط في ألفاظه، عميق في معناه، وقد يكون بداية رحلة طويلة نحو اكتشاف الحقيقة.
تأتي رواية “من أكون” لتجسد هذه الرحلة بكل ما تحمله من مشاعر، وصراعات، وأمل. فهي تغوص في أعماق النفس الإنسانية، وتكشف كيف يمكن للظروف، والخذلان، والأحلام، والذكريات أن تُعيد تشكيل الإنسان، حتى يصبح البحث عن الهوية هو أعظم معاركه
تأخذنا رواية “من أكون” في رحلة إنسانية عميقة للبحث عن الذات، حيث تمتزج المشاعر بالتجارب، وتتشابك الأسئلة التي يطرحها الإنسان على نفسه في محطات حياته المختلفة. فهي ليست مجرد قصة تُقرأ، بل تجربة تُعاش، تدعو القارئ إلى التأمل في الهوية، والانتماء، وقوة الإرادة في مواجهة التحديات.
تتميز الرواية بأسلوبها الأدبي الهادئ الذي يلامس الوجدان، ويجعل القارئ يعيش تفاصيل الشخصيات وأحاسيسها، باحثًا معها عن الإجابة للسؤال الذي يتردد في أعماق كل إنسان: من أكون؟
تسعى الكاتبة وفقة آل منصور من خلال هذا العمل إلى إيصال رسالة مفادها أن الإنسان قد يمر بلحظات من الضياع، لكن الإيمان بالنفس، والصبر، والأمل هي مفاتيح الوصول إلى الحقيقة واكتشاف الذات.
إن “من أكون” ليست مجرد رواية، بل دعوة للتفكير، وإعادة اكتشاف النفس، والإيمان بأن لكل إنسان قصة تستحق أن
تُروى، وهوية تستحق أن تُعرف




