
من حائل… يولد كتابٌ يحفظ ذاكرة الشعر للأجيال
تصوير – ريما الفوزان
في خطوةٍ تعكس اهتمامها بتوثيق الإرث الأدبي وإثراء المشهد الثقافي، تستعد جمعية أدبي حائل لتدشين إصدارها الجديد «الصورة الشعرية عند شعراء منطقة حائل»، للمؤلف الدكتور أحمد المطلق، في أمسية ثقافية تحتفي بالشعر، وتسلط الضوء على إحدى الدراسات النقدية التي توثق التجربة الشعرية في المنطقة.
وتتضمن الأمسية جلسةً حوارية تديرها الإعلامية جود الشخير، تناقش خلالها مع مؤلف الكتاب عددًا من المحاور الرئيسة، من أبرزها دوافع تأليف الكتاب، ومنهجية الدراسة، ومفهوم الصورة الشعرية وأهميتها في بناء النص الأدبي، إلى جانب استعراض أبرز السمات الفنية والجمالية التي تميز التجربة الشعرية لدى شعراء منطقة حائل، ودور الدراسات النقدية في توثيق الإرث الأدبي والمحافظة عليه.
كما تفتح الجلسة باب الحوار مع الحضور لمناقشة ما يطرحه الإصدار من رؤى نقدية، وتسليط الضوء على أهمية توثيق الإنتاج الأدبي المحلي، بما يسهم في تعزيز الحراك الثقافي وإثراء المكتبة السعودية بالدراسات المتخصصة.
ويُعد هذا الإصدار إضافةً نوعية للمكتبة الأدبية السعودية، إذ يقدم قراءة نقدية متعمقة للتجربة الشعرية في منطقة حائل، ويبرز خصوصيتها الفنية والجمالية، في إطار علمي يسهم في توثيق النتاج الأدبي المحلي وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي.
ويأتي تدشين الكتاب امتدادًا لرسالة جمعية أدبي حائل في دعم الحراك الثقافي، وتشجيع البحث والنقد الأدبي، ورعاية الإبداع، وإثراء الساحة الثقافية بإصدارات تسهم في حفظ الذاكرة الأدبية وتعزيز الهوية الثقافية للمنطقة.
فمن حائل… لا يُدشَّن كتابٌ فحسب، بل يُوثَّق تاريخٌ شعري، وتُحفظ ذاكرةٌ أدبية، ويُهدى للأجيال إرثٌ ثقافي يبقى أثره ممتدًا عبر الزمن.









