
ثانوية الأمير سلطان تحتفي بتخريج دفعة 2026 وتكرّم صنّاع التميز والإنجاز
في أمسيةٍ امتزجت فيها مشاعر الفخر بالإنجاز، احتفت ثانوية الأمير سلطان بن عبدالعزيز بحائل بتخريج دفعة عام 2026م على مسرح بيت الثقافة، بحضور منسوبي المدرسة وأولياء الأمور والطلاب، في حفلٍ جسّد حصاد عامٍ دراسي حافل بالعطاء والنجاحات.
واستهل الحفل بكلمةٍ أكدت أهمية العلم ودوره في صناعة المستقبل، تلاها استعراض لأبرز إنجازات المدرسة وبرامجها التعليمية والتربوية التي أسهمت في تحقيق نتائج متميزة على مختلف المستويات.
وشهد الحفل تكريم مدير المدرسة الأستاذ بندر المعاشي لعددٍ من منسوبي المدرسة تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم في دعم العملية التعليمية، كما شمل التكريم الطلاب المتفوقين، وطلاب الإذاعة المدرسية، والطلاب المشاركين في المسابقات الثقافية والتعليمية، الذين مثّلوا المدرسة خير تمثيل وأسهموا في رفع اسمها وتحقيق مراكز متقدمة في العديد من المنافسات.
وتضمن الحفل عرضًا مرئيًا عبر شاشة البروجكتر استعرض أبرز محطات العام الدراسي، حيث شاهد الحضور جانبًا من احتفالات المدرسة بالمناسبات الوطنية، وفي مقدمتها اليوم الوطني ويوم التأسيس، إلى جانب المشاركات الطلابية والأنشطة الثقافية والتعليمية والمبادرات المجتمعية التي نفذتها المدرسة خلال العام، في مشاهدٍ أعادت للحضور أجمل الذكريات ورسخت حجم الجهود المبذولة لتحقيق هذه النجاحات.
كما احتفت المدرسة بإنجازاتها المتحققة من خلال استعراض الجوائز والمراكز المتقدمة التي حصدها طلابها، تأكيدًا على البيئة التعليمية المحفزة التي أسهمت في اكتشاف المواهب وصقل القدرات وتنمية روح المنافسة الإيجابية بين الطلاب.
وفي أجواءٍ مفعمة بالفرح، شارك مدير المدرسة والخريجون والحضور مراسم تقطيع قالب الاحتفال، فيما صدحت العرضة السعودية في أرجاء المسرح، ليشارك الطلاب فرحتهم بالتخرج وسط مشاهد وطنية جسدت الاعتزاز بالهوية والانتماء.
واختتم الحفل بالتقاط الصور التذكارية التي وثّقت لحظاتٍ ستبقى راسخة في الذاكرة، مؤذنةً بانتهاء مرحلة دراسية مهمة وبداية رحلة جديدة نحو آفاقٍ أوسع من العلم والطموح والإنجاز.
وأكدت المناسبة أن النجاح ليس محطة وصول، بل بداية طريقٍ نحو مستقبلٍ أكثر إشراقًا، وأن ما حققه خريجو دفعة 2026 اليوم هو ثمرة جهدٍ وعزيمة، وباكورة إنجازاتٍ ينتظرها الوطن من أبنائه الطموحين.








