
مقهى قروث الأدبي يستعرض مكانة اللغة العربية في رؤية 2030 ودورها كقوة ناعمة ثقافية
أقام مقهى قروث، الشريك الأدبي جلسة ثقافية بعنوان “اللغة العربية في رؤية 2030 من الهوية إلى القوة الناعمة الثقافية” قدمها الدكتور عواد الشمري وأدارتها الأستاذة فاطمة الصباح وسط حضور من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي.
وتناولت الجلسة الدور المحوري للغة العربية في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الانتماء الثقافي إلى جانب استعراض مكانتها ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030 بوصفها أحد أهم عناصر القوة الناعمة التي تسهم في إبراز الثقافة السعودية وتعزيز حضورها محليًا وعالميًا.
كما سلط الدكتور الشمري الضوء على المبادرات الوطنية الداعمة للغة العربية وأهمية توظيفها في مجالات التعليم والإعلام والإبداع الثقافي بما يواكب
التحولات التنموية التي تشهدها المملكة.
من جانبها أدارت الأستاذة فاطمة الصباح الحوار وفتحت المجال لمداخلات الحضور ونقاشاتهم التي أثرت محاور الجلسة وأسهمت في تبادل الرؤى حول سبل تعزيز حضور اللغة العربية في مختلف المجالات الثقافية والمعرفية.
وتأتي هذه الجلسة ضمن البرامج الثقافية والأدبية التي ينظمها مقهى قروث في إطار جهوده الرامية إلى نشر الوعي الثقافي وتعزيز الحراك الأدبي والمعرفي في المجتمع.









