
حركية» تنفق أكثر من 12.6مليون ريال لخدمة 10,453 مستفيدًا ومستفيدة خلال النصف الأول من عام 2026
أصدرت جمعية الإعاقة الحركية للكبار «حركية» تقريرها النصفي لعام 2026، مستعرضةً أبرز منجزاتها وبرامجها خلال النصف الأول من العام ، والتي أسهمت في تعزيز تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية، وتوسيع نطاق الشراكات، ورفع جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
وكشف التقرير عن استفادة 10,453 مستفيدًا ومستفيدة من برامج الجمعية، بإجمالي مصروفات بلغ 12,697,614 ريالًا، توزعت على عدد من البرامج النوعية، شملت برنامج النقل المهيأ الذي استفاد منه 6,376 مستفيدًا، وبرنامج المساعدات العامة 3,070 مستفيدًا، وصيانة الكراسي المتحركة 555 مستفيدًا، والعلاج التأهيلي 306 مستفيدا ، والأجهزة التعويضية 126 مستفيدًا، ووثبة المهني 30 مستفيدًا، وتأهيل المقبلين على الزواج 11 مستفيدًا، إضافة إلى استفادة 10 مستفيدين من برنامج «مشوارك باليد»، وعدد 6 مستفيدين من برنامج المساعدة على الإنجاب، وعدد 4 مستفيدين من برنامج التدريب والتوظيف.
وتضمن التقرير أبرز المنجزات المؤسسية، وفي مقدمتها استقبال صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض الرئيس الفخري للجمعية، لعدد من مسؤولي الجمعية ، حيث اطلع سموه على برامج الجمعية ومشروعاتها، وتسلم شهادة «المنظمة الموثوقة» والتقرير السنوي، تقديرًا لما حققته الجمعية من تميز في الحوكمة والأداء المؤسسي.
واستعرض التقرير البدء بالأعمال الإنشائية لمشروع مقر الجمعية الجديد الذي دشنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، ويُعد أحد أبرز المشروعات الاستراتيجية للجمعية، ويهدف إلى إنشاء مقر مستدام ومهيأ وفق أفضل معايير الوصول الشامل، يوفر بيئة داعمة ومحفزة لتقديم خدمات نوعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية والارتقاء بجودة حياتهم.
كما شهدت الفترة توقيع سلسلة من الاتفاقيات والشراكات مع عدد من الجهات الحكومية والأهلية والخاصة، شملت مجالات الإسكان التنموي، والرعاية الصحية، والتأهيل العلاجي، والدعم الغذائي، والاستشارات الهندسية، إلى جانب اتفاقيات داعمة لمشروع المقر الجديد، بما يعزز استدامة أعمال الجمعية ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة للمستفيدين، علاوة على تكريم جمعية حركية من قبل وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية معالي المهنس أحمد بن سليمان الراجحي ، نظير جهود الجمعية في خدمة ودعم الأيتام من الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية المسجلين بمؤسسة إخاء لرعاية الأيتام ، وذلك تعزيزاً لقيم التكافل والتكامل بين الجهات الخيرية بما ينعكس على تحسين جودة حياة المستفيدين .
وفي جانب البرامج والمبادرات، واصلت الجمعية تنفيذ باقة متنوعة من المبادرات الاجتماعية والتأهيلية والثقافية والرياضية، شملت برامج تدريب وتأهيل، وملتقيات اجتماعية، ومبادرات تطوعية، وزيارات ميدانية، ومشاركات في معارض وفعاليات مجتمعية، إضافة إلى مبادرات للصيانة المتنقلة للكراسي المتحركة، بما يعزز الدمج المجتمعي ويرفع جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية.
من جانبه أكد المهندس ناصر بن محمد المطوع، ، رئيس مجلس إدارة جمعية “حركية”
أن ما حققته الجمعية من منجزات خلال النصف الأول من عام 2026 يجسّد الدعم الكبير الذي يحظى به القطاع غير الربحي من القيادة الرشيدة –أيدها الله–، والذي أسهم في تعزيز دوره التنموي، وتمكينه من الإسهام بفاعلية في تحسين جودة الحياة، وتعزيز التنمية الاجتماعية، ورفع مساهمته في الناتج المحلي، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأوضح المطوع أن الجمعية ماضية في تنفيذ رسالتها التنموية من خلال تقديم برامج وخدمات نوعية، وتوسيع نطاق الشراكات الاستراتيجية، وتطوير المبادرات التي تلبي احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية، بما يعزز استقلاليتهم، ويرتقي بجودة حياتهم، ويحقق أثرًا تنمويًا مستدامًا.
وقدم المطوع شكره وتقديره للداعمين والمتبرعين والجهات المانحة والشركاء من القطاعين الحكومي والخاص والقطاع غير الربحي، مؤكدًا أن دعمهم كان ركيزة أساسية فيما تحقق من منجزات، وأسهم في استمرار برامج الجمعية وتقديم خدماتها للمستفيدين ، وعزز أثرها التنموي وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية.









