
تحت شعار “وعيٌ يُثمر ونعمةٌ تُحفظ”.. انطلاق ملتقى حفظ النعمة الأول بجازان
بحضورٍ رئيس مجلس الجمعيات بجازان أ/ علي معتبي ونخبة من المختصين والمهتمين بالشأن المجتمعي، انطلقت مساء أمس الثلاثاء فعاليات “ملتقى حفظ النعمة الأول بجازان”، والذي تنظمه جمعية “إحسان لحفظ النعمة” تحت شعار “وعيٌ يُثمر ونعمةٌ تُحفظ”، وذلك بمقر بيت الثقافة في المنطقة.
ويأتي هذا الملتقى، الذي يحظى بمشاركة واسعة من الجمعيات التطوعية والجهات ذات العلاقة، كخطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز ثقافة الاستهلاك المسؤول، الحد من الهدر الغذائي، وترسيخ مفاهيم الاستدامة والمسؤولية المجتمعية في المنطقة. شهد الملتقى حراكاً تفاعلياً كبيراً يستهدف بناء شراكات نوعية تسهم في تطوير العمل غير الربحي وتحقيق أثر مستدام في المجتمع المحلي.
وأكد رئيس جمعية إحسان لحفظ النعمة، المهندس عزالدين بن محمد عزالدين، على أهمية هذا الحدث قائلاً: إن الملتقى يأتي انطلاقاً من حرص الجمعية على جمع التجارب المتخصصة تحت مظلة واحدة، بما يسهم في تبادل الخبرات، وعرض النماذج النوعية، وتعزيز التكامل بين الجهات ذات العلاقة. نحن نتطلع إلى أن يكون هذا الملتقى منصة انطلاق لتطوير المبادرات المجتمعية الداعمة لثقافة حفظ النعمة.”
وقد تجول الحضور في أركان الملتقى التفاعلية التي ضمت برامج توعوية موجهة لمختلف الفئات العمرية، بالإضافة إلى مبادرات مجتمعية مبتكرة تُعنى برفع الوعي بأهمية تقليل الهدر والاستفادة القصوى من الفائض الغذائي، بما ينسجم تماماً مع مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية المملكة الطموحة في تعزيز كفاءة العمل المجتمعي.
وتضمن برنامج الملتقى حزمة من الأنشطة العلمية والعملية، شملت: جلسات حوارية متخصصة: ناقشت مفاهيم بناء الوعي المجتمعي تجاه حفظ النعمة وتعزيز ثقافة الاستهلاك المسؤول و ورش تدريبية ركزت على قضايا الاستدامة، سلامة الغذاء، وآليات تطوير المبادرات المجتمعية وتوسيع نطاق أثرها. وخلال الملتقى استعراض تجارب ناجحة، تم تسليط الضوء على أبرز النماذج والخبرات السابقة في إدارة الفائض الغذائي.
يُذكر أن تنظيم هذا الملتقى يمثل ركيزة أساسية ضمن الجهود المستمرة لتمكين القطاع غير الربحي، بوصفه شريكاً فاعلاً في التنمية المستدامة، وعنصراً مؤثراً في بناء مجتمع واعي يحافظ على موارده ويصون النعم.










