
جامعة حائل ….. نجوم العلم تضيء سماء الوطن برعاية كريمة ودعمٍ لا ينضب
تصوير اشواق عبدالله العنزي …..
في مشهدٍ وطنيٍّ يفيض بالفخر والاعتزاز، وبرعايةٍ كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة حائل احتفت جامعة حائل يوم الخميس 14 مايو 2026م بتخريج كوكبةٍ من طالباتها ضمن الدفعة الحادية والعشرين لدرجة البكالوريوس والدفعة الرابعة عشرة لدرجة الماجستير للعام الجامعي 1447هـ – 2026م.
احتفالٌ أكاديميٌّ بهيجٌ خُصص للنساء، عكس مكانة المرأة السعودية في مسيرة التنمية وتجسيدًا لرؤية وطنٍ يؤمن بأن العلم هو الطريق إلى الريادة وأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من العقول.
جاء الحفل مفعمًا بالبهجة والتنظيم الراقي وحضورٍ لافتٍ من القيادات الأكاديمية النسائية وأمهات الخريجات وأسرهن الذين شاركوا بنبض قلوبهم لحظة تخرج بناتهن،
في مشهدٍ إنسانيٍّ مؤثر يجسد معنى الفخر والانتماء
استُهل الحفل بالسلام الملكي، إيذانًا ببداية لوحة وطنية عنوانها الولاء تلاه تلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم لتبدأ بعدها فقرات الحفل بكلمة ترحيبية بالحضور وتهنئة الخريجات على هذا الإنجاز العلمي الذي يختصر سنواتٍ من الجد والاجتهاد.
ثم قُدمت لوحة الكليات وعدد خريجيها في عرضٍ يعكس حجم العطاء الأكاديمي الذي تقدمه الجامعة تلاه أوبريت غنائي جسّد روح الفرح والانتماء ثم عرضٌ مرئي لإنجازات الجامعة خلال العام بما يعكس تطورها المستمر وريادتها العلمية.
وفي لحظةٍ مهيبة أدّت الطالبات قسم التخرج، إيذانًا بانتقالهن من مقاعد الدراسة إلى ميادين العطاء تلاها كلمة سعادة مدير الجامعة الدكتور بدر بن شجاع الحربي والتي ألقتها نيابةً عنه الدكتورة أسماء الشمري،
مؤكدةً فيها على دعم الجامعة لمسيرة التميز والابتكار
كما حملت الفقرات لحظاتٍ مؤثرة تمثلت في رسائل تهنئة وصلت الخريجات عبر الجوال من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز وسمو نائبه الأمير فيصل بن فهد بن مقرن آل سعود،
إلى جانب تهنئة سعادة مدير الجامعة في لفتةٍ جسدت قرب القيادة واهتمامها بأبنائها وبناتها
وكان من أبرز محطات الحفل عرض قصة كفاح ونجاح للطالبة عائشة خليف الرشيدي التي تبلغ من العمر 47 عامًا، والتي استطاعت تحقيق حلمها الجامعي والتخرج في تخصص اللغة الإنجليزية في نموذجٍ ملهم يعكس أن الإرادة لا تعرف عمرًا وأن الطموح لا سقف له.
واختُتم الحفل بتكريم الطالبات المتفوقات في لحظةٍ امتزج فيها الفخر بالدموع والإنجاز بالأمل، لتبقى هذه المناسبة شاهدًا على رحلة علمية مضيئة وقصة نجاح تستحق أن تُروى للأجيال القادمة .
يبقى هذا الحفل أكثر من مناسبة تخرج؛ إنه رسالة وطنٍ يؤمن بالعلم ويحتفي بالمرأة ويصنع من كل خريجة قصة نجاح جديدة.
وفي ظل دعم القيادة الرشيدة تتواصل المسيرة وتبقى جامعة حائل منارة علمٍ تضيء طريق المستقبل، ويظل التخرج بداية لا نهاية… بداية لعطاءٍ أكبر، وإنجازٍ أعمق ووطنٍ يزداد رفعةً بكل أبنائه وبناته






