
لافي الولدعي العنزي وإخوانه .. نموذج يُجسد الكرم الأصيل في رفحاء
في محافظة رفحاء حيث تتجذّر قيم الكرم وتُروى مآثر العطاء جيلاً بعد جيل، يبرز اسم لافي سليمان الولدعي العنزي وإخوانه كأحد النماذج المشرفة التي جسّدت معنى السخاء الحقيقي عبر نهج متكامل قائم على البذل وخدمة المجتمع.
ولم يكن الكرم لدى هذه الأسرة سلوكًا طارئًا بل امتدادًا لإرث قبلي وثقافي عريق ترسّخ في وجدانهم منذ الصغر حيث عُرفوا بفتح أبوابهم للضيوف واستقبال المحتاجين والمبادرة في أعمال الخير دون انتظار مقابل في صورة تعكس عمق القيم الأصيلة التي نشأوا عليها.
كما برز حضورهم الاجتماعي في مختلف المناسبات العامة والخاصة إذ ارتبط اسمهم بالعطاء المستمر سواء من خلال إقامة الولائم أو دعم الأسر المحتاجة أو الوقوف إلى جانب أبناء المجتمع في أوقات الشدة، ما جعلهم محل تقدير واسع ونموذجًا يُحتذى به في التكاتف المجتمعي .
ويمتد عطاؤهم ليشمل الجوانب المعنوية إلى جانب المادية عبر تقديم الدعم والمساندة وتعزيز روح التعاون بين أفراد المجتمع في تجسيد عملي لمعنى الكرم كقيمة إنسانية شاملة تتجاوز حدود العطاء التقليدي إلى الأثر الإيجابي المستدام.
وتأتي هذه السيرة امتدادًا لبيئة رفحاء الغنية بقيم الترابط والتكافل والتي أسهمت في احتضان مثل هذه النماذج المشرّفة ودعم مبادراتها الإنسانية التي تعزز من تماسك المجتمع.
ويُعد لافي سليمان الولدعي العنزي وإخوانه اليوم مثالًا حيًا على حضور القيم الأصيلة في المجتمع ودليلًا على أن الكرم سيظل سمة راسخة تعكس هوية الإنسان العربي مهما تغيرت الظروف وتعاقبت الأزمنة.






