
مركز دعم وعون يشارك في يوم التوحد العالمي بفندق أريديوم
تصوير يحيى الزهراني
شارك مركز دعم وعون للرعاية النهارية وخدمات التربية الخاصة للأطفال في فعالية اليوم العالمي للتوحد تحت شعار “افهمني2”، والتي أُقيمت في فندق أريديوم، من خلال بوث تعريفي مميز استهدف التعريف بخدمات المركز واستقبال استفسارات المجتمع المهتم بفئة التربية الخاصة، خصوصًا ذوي الإعاقة واضطراب التوحد.
وشهدت المشاركة تفاعلًا واسعًا من الزوار والمهتمين، حيث قدم المركز معلومات شاملة حول الخدمات المجانية التي يوفرها على نفقة الدولة، دعمًا للأطفال من الفئات المستفيدة وأسرهم، في إطار رسالته الإنسانية والاجتماعية الهادفة إلى تعزيز جودة الحياة وتمكين الأطفال من الوصول إلى أفضل مستويات النمو والتأهيل.
ويخدم مركز دعم وعون عدة فئات تشمل: الإعاقة العقلية، اضطراب طيف التوحد، الشلل الدماغي، ومتلازمة داون، عبر منظومة متكاملة من الخدمات المتخصصة، من أبرزها: التشخيص، إعداد البرامج التدريبية، تنمية المهارات، العلاج الوظيفي والتكامل الحسي، العلاج الطبيعي، جلسات النطق وتنمية اللغة وعلاج تأخر النمو اللغوي، بالإضافة إلى تعديل السلوك وإجراء المقاييس المعتمدة مثل الذكاء، كارز، جوليام، ومقاييس اللغة.
وأكد المركز خلال مشاركته أهمية رفع مستوى الوعي المجتمعي حول اضطراب التوحد واحتياجات ذوي الإعاقة، وتعزيز دور المؤسسات المتخصصة في تقديم الدعم والتأهيل الشامل، بما يسهم في دمج هذه الفئات في المجتمع وتمكينهم من حياة أكثر استقلالية
كما عبرت مديرة المركز الأستاذة سامية الحارثي عن سعادتهم بالمشاركة في هذه الفعالية المجتمعية المهمة، مؤكدةً أن مثل هذه المناسبات تمثل فرصة كبيرة لتعزيز التواصل مع الأسر، والإجابة عن استفساراتهم، وتقديم التوجيه المناسب لهم فيما يتعلق بالخدمات التأهيلية والتربوية المتخصصة.
وأشارت إلى أن مركز دعم وعون يسعى باستمرار إلى تقديم أفضل الممارسات في مجال التربية الخاصة والتأهيل، من خلال كوادر متخصصة وبرامج فردية مدروسة تلبي احتياجات كل طفل وفق حالته، بما يحقق أهداف التنمية الشاملة ويعزز من قدراته التعليمية والاجتماعية والسلوكية.
وقد لاقت مشاركة المركز إشادة واسعة من الحضور والزوار، الذين أثنوا على جودة الخدمات المقدمة، وأهمية الدور الذي يقوم به المركز في خدمة فئة غالية على المجتمع، مشيدين بالجهود الحكومية التي توفر هذه الخدمات المجانية، بما يعكس اهتمام الدولة الكبير بدعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم وأسرهم.
وتأتي هذه المشاركة ضمن سلسلة من المبادرات والبرامج التوعوية التي يحرص المركز على تنفيذها، بهدف نشر الوعي، وتقديم الدعم، وتعزيز الشراكة المجتمعية لخدمة الأطفال من ذوي الإعاقة والتوحد، وتحقيق مستقبل أفضل لهم.








