الاخبار المحلية

بين عبق مكة وتقنيات المستقبل …. جمعية “احفظ جزء عمَّ” تستعرض حلولها التقنية المبتكرة في قلب الرياض

تتجه الأنظار غداً الأحد صوب بهو جامعة الملك سعود بالرياض، حيث تطلق جمعية احفظ جزء عمَّ بمكة المكرمة رؤيتها الطموحة نحو التحول الرقمي الشامل، وذلك خلال مشاركتها المرتقبة في المعرض المصاحب لـ “مؤتمر الذكاء الاصطناعي والتقنية في خدمة القرآن الكريم”، وسط حضور لافت من الخبراء وصنّاع القرار في القطاعين التقني والخيري.
وتستعد الجمعية لاستعراض ملامح مشاريعها المستقبلية التي تستشرف توظيف خوارزميات الذكاء الاصطناعي في تعليم القرآن الكريم عبر جناحها الخاص، وعلى رأسها مشروع “عالم عمّ” الذي يدمج بين تقنيات التعرف على الكلام وأساليب التعلم باللعب وشخصيات “الأفاتار” التفاعلية، لتقديم تجربة تعليمية مخصصة تلبي احتياجات جميع فئات المجتمع.
وفي تصريح له حول انطلاق المعرض، أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور صهيب بن صالح معمار، أن المشاركة في هذا المؤتمر تمثل محطة استراتيجية في مسيرة الجمعية، قائلاً: “نحن في جمعية احفظ جزء عمَّ لا ننظر للتقنية كأداة فحسب، بل كجسر ذهبي نعبر من خلاله نحو تمكين قرآني رقمي يتجاوز الحدود التقليدية”، مضيفا: “إننا نستهدف من خلال استشرافنا للذكاء الاصطناعي تحويل رحلة الحفظ إلى تجربة ذكية تتكيف مع قدرات كل متعلم، وتضمن إتقاناً وجودةً تليق بجلال كتاب الله”.
وأضاف الدكتور معمار: “إن وجودنا في رحاب جامعة الملك سعود بالرياض يجسد سعينا الحثيث لمد جسور التعاون مع بيوت الخبرة التقنية، لضمان أن تظل مكة المكرمة هي المنطلق والريادة في تطويع أحدث ما توصل إليه العقل البشري لخدمة الوحي الشريف، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 في التحول الرقمي”.
الجدير بالذكر أن مشاركة جمعية احفظ جزء عمَّ تأتي ضمن سلسلة من الخطوات الاستراتيجية لتعزيز حضورها التقني، حيث من المنتظر أن تشهد أيام المعرض توقيع اتفاقيات نوعية مع جهات قيادية في القطاع القرآني والتعليمي بالمملكة، لترسيخ نموذج رائد في “التخصص القرآني الرقمي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى