
تضمّن ٤٠ بحثًا علميًا و١٣ ابتكارتزامنًا مع اليوم العالمي للابتكار و عام الذكاء الاصطناعي ..كلية الصحة العامة تجمع المبتكرين في معرض البحث والابتكار
برعاية رئيس جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل أ.د. فهد بن أحمد الحربي، نظّمت كلية الصحة العامة، ممثلة بوكالة الكلية للبحث العلمي والابتكار، معرض البحث والابتكار تزامنًا مع اليوم العالمي للابتكار ٢١ أبريل ، وتزامنًا مع تسمية عام 2026 عامًا للذكاء الاصطناعي، في إطار توجه الجامعة لتعزيز منظومة البحث والتطوير وترسيخ ثقافة الابتكار.
وافتتحت المعرض نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي والابتكار الأستاذة الدكتورة جيهان الحميد، بحضور عمداء الكليات والجهات ذات العلاقة وعميدة كلية الصحة العامة د. نوف الأنصاري ، حيث مثّل المعرض منصة علمية تفاعلية جمعت الباحثين والطلبة في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا لاستعراض مخرجاتهم البحثية والابتكارية، وتعزيز التكامل بين المعرفة الأكاديمية والتطبيقات العملية.
وتضمّن المعرض ٤٠ بحثًا علميًا و١٣ ابتكارًا نوعيًا قدّمها طلبة الكلية وأعضاء هيئة التدريس، عكست توجهات متقدمة في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات الصحة وجودة الحياة، وأسهمت في تقديم حلول تطبيقية تدعم تطوير الخدمات الصحية وتعزيز الوقاية وصاحب المعرض تنظيم ثلاث ورش عمل متخصصة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي استهدفت تنمية المهارات البحثية والتقنية لدى الحضور وتعزيز قدراتهم في توظيف التقنيات الحديثة، وسط تفاعل مميز من المشاركين والزوار.
وأوضحت وكيلة البحث العلمي والابتكار بكلية الصحة العامة د. دعاء الجبري أن المعرض يأتي محققاً للخطة الاستراتيجية للبحث العلمي في الجامعة، وموائماً مع الأولويات الوطنية لهيئة تنمية البحث والابتكار، وداعماً لأهداف التنمية المستدامة. وأشارت إلى أن رحلة المعرض تتضمن ثلاث مسارات: مسار البحث العلمي، ومسار المشاريع الابتكارية، ومسار الشراكات الفاعلة متضمنة هيئة الصحة العامة (وقاية)، ومركز نمو للتعليم المدعوم من أرامكو، وواحة الابتكار.
وأضافت أن المعرض يهدف إلى إيجاد بيئة محفزة للحوار العلمي وتعزيز النقاش بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، وفتح آفاق للتعاون مع الجهات الأكاديمية والصحية، مؤكدة أن ما تحقق من نجاح جاء بفضل تكامل الجهود ودعم المشاركين وجهود فريق العمل ويعكس تزامن إقامة المعرض مع اليوم العالمي للابتكار، ومع إعلان عام 2026 عامًا للذكاء الاصطناعي، التزام الكلية والجامعة بتبني التقنيات المتقدمة وتوظيفها في تطوير القطاع الصحي، وتعزيز دورها كمؤسسة أكاديمية وبحثية رائدة في إنتاج المعرفة وخدمة المجتمع.





