
لقاء يناقش دور القطاع الخاص في التنمية المجتمعية وتعزيز الشراكات المستدامة
نظّمت غرفة تبوك صباح اليوم لقاءً بعنوان “دور القطاع الخاص في التنمية المجتمعية”، بمشاركة نخبة من المهتمين بالشأن التنموي وممثلي القطاعين الخاص وغير الربحي وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التكامل وبناء شراكات فاعلة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
واستضاف اللقاء د. فهد بن علي العليان الذي قدّم طرحًا معرفيًا ثريًا تناول فيه أهمية انتقال القطاع الخاص من مفهوم الرعوية التقليدية إلى تبنّي مبادرات قائمة على الاستدامة وتحقيق الأثر طويل المدى مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب نماذج عمل مبتكرة تُسهم في تحقيق قيمة مضافة حقيقية للمجتمع.
وأوضح العليان أن مواءمة الجهود مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 تمثل محورًا أساسيًا في تعزيز دور القطاع الخاص كشريك تنموي مشيرًا إلى أن التكامل مع القطاع غير الربحي يفتح آفاقًا واسعة لابتكار حلول تنموية مستدامة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتمكين المجتمع.
وتناول اللقاء عددًا من المحاور المهمة، من أبرزها: الاستدامة كبديل للرعوية وتمكين ريادة الأعمال المجتمعية واستعراض نماذج الشراكة التكاملية بين القطاعين إلى جانب أهمية قياس الأثر والقيمة المضافة كأداة لتعزيز كفاءة المبادرات التنموية.
وشهد اللقاء تفاعلًا لافتًا من الحضور حيث جرى تبادل الآراء والتجارب وطرح عدد من المبادرات والأفكار التي من شأنها دعم مسيرة التعاون بين القطاعين الخاص وغير الربحي، بما يحقق الأهداف التنموية المنشودة.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من المبادرات التي تهدف إلى ترسيخ مفهوم الشراكة المجتمعية وتعزيز دور مختلف القطاعات في بناء تنمية مستدامة ترتكز على الابتكار والتكامل وتحقيق الأثر الإيجابي.










