الاخبار المحلية

بإدارة ندى العمراني وحضور د. عائشة.. “جادة 30” بتبوك تحتضن ورشة “المذكرات والصرخة للنجاة” ضمن مبادرة الشريك الأدبي

في أمسية ثقافية ثرية جمعت بين مهارات التدوين وفلسفة التعبير عن الذات، استضافت منصة “جادة 30” بمدينة تبوك ورشة عمل بعنوان “المذكرات والصرخة للنجاة”، والتي نظمها مقهى “إيسن” ضمن أنشطة مبادرة “الشريك الأدبي” التابعة لهيئة الأدب والنشر والترجمة.

وأدارت الأمسية الأستاذة ندى العمراني بأسلوب حواري مميز، استهلته بالحديث عن أهمية الكتابة كوسيلة لتوثيق التجارب الإنسانية ومساحة للتعبير الحر، قبل أن تقدم ضيفة اللقاء الأستاذة هند الزهراني عرضًا مرئيًا تناول الأبعاد الفنية لكتابة المذكرات والسيرة الذاتية.

وتطرقت الزهراني خلال الورشة إلى عدة محاور تطبيقية، من أبرزها:

  • تفكيك اليوميات بوصفها مساحة للبوح وكتابة الذات
  • تجاوز العقبات الكتابية عبر تقنيات عملية للتغلب على “متلازمة الصفحة البيضاء”
  • مهارات الصياغة من خلال بناء “جملة الخطاف” لجذب القارئ
  • الوضوح والتركيز عبر تمحور النص حول فكرة رئيسية واضحة

وشهدت الورشة حضورًا نوعيًا وتفاعلًا لافتًا من المشاركين، حيث أثرت الدكتورة عائشة النقاش بمداخلات تحليلية عميقة حول دور النص الأدبي في التعافي والتوثيق، كما شارك الأستاذ سليم العليين وعدد من المثقفين والمهتمين في التمارين التطبيقية، مما أضفى على الأمسية طابعًا تفاعليًا حيويًا.

وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود مبادرة “الشريك الأدبي” في تعزيز الحراك الثقافي في تبوك، حيث نجحت “جادة 30” في توفير بيئة محفزة تجمع بين الإبداع الأدبي والتبادل المعرفي، بما يسهم في ترسيخ حضور الأدب في الحياة اليومية للمجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى