المجتمع

تقني تبوك ينظم ندوة “الطاقة والتنمية المستدامة” لتعزيز التكامل المعرفي وتمكين الكفاءات الوطنية

نظّمت الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة تبوك، بالتعاون مع الإدارة العامة للبحوث والدراسات والإدارة العامة للتدريب الإلكتروني بالمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، ندوة بعنوان “الطاقة والتنمية المستدامة.. آفاق الابتكار والتمكين المجتمعي”، بهدف تعزيز التكامل بين المعرفة التطبيقية واحتياجات سوق العمل، ودعم الابتكار في قطاع الطاقة.
واستُهلت الندوة بكلمة لمدير عام الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة تبوك المهندس علي بن مرزوق البلوي، أكد فيها أن قطاع الطاقة يمثل محورًا إستراتيجيًا في تحقيق الاستدامة، ولم يعد مجرد مورد اقتصادي، بل ركيزة أساسية ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تنويع مصادر الطاقة ورفع كفاءة استخدامها والتوسع في تطبيقات الطاقة المتجددة.
وأشار إلى أن منظومة التدريب التقني والمهني تضطلع بدور محوري في إعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك المهارات التقنية والتطبيقية، وقادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في قطاع الطاقة، والإسهام بفاعلية في مشاريعه المستقبلية، مبيناً أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تحويل المعرفة إلى ممارسات عملية تدعم التنمية المستدامة.
عقب ذلك، انطلقت جلسات الندوة العلمية بمشاركة عدد من المختصين والأكاديميين من جهات علمية وبحثية، حيث قدّم أستاذ مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور محمد بن سليمان العقيلي ورقة عمل حول إدارة الترابط بين الطاقة والمياه والغذاء والأنظمة البيئية والنفايات، كما تناولت أستاذة مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية الدكتورة ابتسام سعيد باطرفي دور الطاقة في تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في القطاع، فيما استعرض أستاذ كلية الهندسة بجامعة تبوك الدكتور حسين سكري كفاءة الطاقة في المنشآت، مسلطًا الضوء على أبرز الممارسات والتقنيات الحديثة.
من جانبه، قدّم المختص في مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة المهندس صالح الأحمد عرضًا حول الابتكار في تقنيات الطاقة المتجددة، ودور البيانات في دعم مزيج الطاقة وتمكينه.
وخلصت الندوة إلى التأكيد على أهمية تعزيز التكامل بين القطاعات الحيوية، والتوسع في تطبيقات كفاءة الطاقة، ودعم الابتكار في التقنيات المتجددة، إلى جانب تمكين الكفاءات الوطنية وتوظيف البيانات، بما يسهم في تحقيق الاستدامة الشاملة ومواكبة التحولات المستقبلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى