
محافظ القطيف يفتتح المعرض التوعوي بأضرار المخدرات والتدخين في الكلية التقنية بالقطيف
افتتح محافظ القطيف الأستاذ عبدالله بن علي السيف، اليوم، المعرض التوعوي بأضرار المخدرات والتدخين الذي تنظمه الكلية التقنية بالقطيف، بحضور مدير عام الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بالمنطقة الشرقية مشاري القحطاني، وعميد الكلية التقنية بالقطيف حافظ الغامدي، وعدد من رؤساء ومديري الدوائر الحكومية.
وتجول المحافظ في أركان المعرض، مطّلعًا على ما يتضمنه من مواد توعوية ورسائل تثقيفية وبرامج إرشادية تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر المخدرات والتدخين، ورفع مستوى الوقاية لدى فئة الشباب، وترسيخ السلوكيات الصحية الآمنة التي تسهم في حماية الفرد والمجتمع.
واستمع إلى شرح عن أهداف المعرض ومحاوره التوعوية التي ركزت على بيان الآثار الصحية والاجتماعية والنفسية للمخدرات والتدخين، إلى جانب التعريف بجهود الجهات المختصة في مكافحة هذه الآفة، وتعزيز الشراكة المجتمعية في نشر ثقافة الوقاية والتوعية.
وأكد السيف على أهمية تكامل الجهود بين الجهات التعليمية والحكومية في تنفيذ البرامج الوقائية والتوعوية، مشيرًا إلى أن حماية الشباب من المخدرات تمثل مسؤولية وطنية مشتركة، في ظل ما توليه القيادة الرشيدة –أيدها الله– من اهتمام كبير بصحة الإنسان وحماية المجتمع وترسيخ أمنه واستقراره، وما تحظى به برامج التوعية والوقاية من دعم ومتابعة كريمة من صاحب السمو الملكي سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه -حفظهما الله-.
وتخللت فعاليات المعرض كلمة لرئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمحافظة القطيف الشيخ تركي بن صالح الشويقي، قدّم خلالها عرضًا توعويًا مرئيًا وكلمة إرشادية تناولت أهمية الوقاية الفكرية والسلوكية والشرعية، ودور التوعية المبكرة في حماية الشباب من مخاطر المخدرات والتدخين وتعزيز القيم الإيجابية في المجتمع.
كما أُلقيت كلمة إرشادية لمنسق برنامج التبغ بهيئة وقاية بالمنطقة الشرقية مبارك الحارثي، استعرضت أبرز الأدوار الوقائية والتوعوية التي تضطلع بها الجهات المختصة في تعزيز الوعي الصحي والسلوكي، وأهمية تكامل الجهود المؤسسية والمجتمعية في الحد من المخاطر المرتبطة بالمخدرات والتدخين.
من جانبه، أوضح عميد الكلية التقنية بالقطيف أن تنظيم هذا المعرض يأتي انطلاقًا من دور المؤسسة التدريبية في تعزيز الوعي لدى المتدربين والمجتمع، مؤكدًا أن المخدرات والتدخين يمثلان خطرًا حقيقيًا يهدد المجتمع وصحة الإنسان ويؤثر في قدراته ومستقبله، الأمر الذي يستدعي تكثيف البرامج التوعوية وتفعيل المبادرات الوقائية الهادفة.




