
المستهلك غير المبالي!! بقلم الكاتب عبدالله بكري القرني
كثير من مرتادي السوبر ماركت والمني ماركت والبقالات داخل الاحياء لشراء احتياجاتهم اليومية المعتاد عليهاالبعض لا يعطي اهمية للباقي إذا هم البائع بإعطاء العميل الباقي من النقود المعدنية خاصة الذي يتعامل بالكاش من كلا الجنسين يتركها ويمشي كأن هذا الباقي ليس له قيمة.
بينما لا يعلم ربما هذا البائع يضع هذه العملة التي تركها هو وغيره من العملاء في حصالة خاصة به بعيدة عن نظر ومراقبة صاحب المحل او السوبر ماركت. لانه يعتبرها خاصة له ولا تحسب من ايرادات المحل.
ولا تخص صاحب المحل او السوبر ماركت.!!! ويستمر في جمع ما يترك العملاء للعملة المعدنية ايا كان الرقم. ليوم الله اعلم متى يحين وقت لانه لن يكون في عجلة من امره عليها طالما هي في تزايد بسبب عدم مبالاة العملاء لهذه العملة المعدنية ولا تهمه.
لانه لو فكر المستهلك ولو لبضع دقائق سيكتشف ان هذه الهللات مع الوقت مضاعفة وتتحول الى عشرات ومئات وآلاف لهذا المحاسب او اي كان هذا الشخص.التهاون والتغافل والاستهتار بنعمة الله مهما كانت صغيرة او كبيرة .
هو انكار لفضلهما الذي يمنع ان يضع حصالة صغيرة في المنزل لوضع هذه العملة المعدنية فيها ويتركها لوقت طويل. ويعود لفتحها ويرى بعينه ما كان عليه وغيره من المستهلكين وأنهم مستهلكُون.



