
حفل أفطار جمعية خطى التوحد بجدة بحضور عدد من المسؤولين وأولياء الأمور
نظّمت جمعية خطى التوحد بمحافظة جدة فعاليات الأمسية الرمضانية، وذلك في قاعة قصر الملكات، بحضور عدد من المسؤولين والمهتمين بالشأن الاجتماعي والخيري، إلى جانب أسر ذوي التوحد والداعمين والمتطوعين.
وألقى رئيس مجلس الإدارة والمؤسس، الدكتور خالد إدريس، كلمة رحّب فيها بالحضور، مؤكدًا أن هذا اللقاء لا يُعد مجرد إفطار رمضاني، بل رسالة إنسانية تعبّر عن تكاتف المجتمع ووقوفه إلى جانب أبناء وبنات ذوي التوحد، وتعزيز دور الشراكة المجتمعية في دعمهم.
واستعرض خلال كلمته مسيرة الجمعية منذ تأسيسها عام 2020م بترخيص من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، مشيرًا إلى أن الهدف لم يكن يقتصر على تقديم خدمات علاجية فقط، بل بناء منظومة متكاملة تجمع الجهود بين الأسرة والمجتمع والقطاعين الحكومي والخاص وغير الربحي، بما يسهم في دعم مسار ذوي التوحد بشكل شامل.
كما تطرق إلى التحديات التي واجهت الجمعية خلال جائحة كورونا، مؤكدًا استمرار العمل رغم الظروف، وتقديم مبادرات وبرامج نوعية خلال السنوات الماضية، تهدف إلى خدمة الإنسان أولًا.
وكشف عن تطلعات الجمعية المستقبلية لإنشاء مدينة متكاملة للتوحد في جدة، لتكون نموذجًا رائدًا على مستوى المملكة، مشيرًا إلى بدء العمل على بناء شراكات استراتيجية مع عدد من الجهات، من بينها هيئة تطوير جدة، وشركة وادي جدة، والغرفة التجارية بجدة، وذلك عبر تأسيس مجموعة عمل متخصصة تُعنى بتوحيد الجهود في مجالات التشخيص والتأهيل والتوظيف.
وعلى المستوى الوطني، أشار إلى مساهمة الجمعية بمبلغ 200 ألف ريال في الصندوق الوقفي للتوحد، الذي تجاوزت استثماراته 40 مليون ريال، إضافة إلى دورها في تأسيس اللجنة التنسيقية لجمعيات التوحد في المملكة، والمشاركة في المجلس العلمي للمركز الوطني لاضطرابات النمو الشامل.
من جهته، أكد صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد العبدالله الفيصل، الرئيس الفخري لجمعية خطى التوحد، في كلمته التي ألقاها نيابة عنه الأستاذ محمد نواف الشوبكي، ناقلًا تحيات سموه، الذي كان يتمنى أن يكون حاضرًا في هذا اللقاء المبارك، لقاء المحبة والتكافل في شهر رمضان الفضيل، معبرًا عن بالغ سعادته واعتزازه بهذا الجمع الطيب.
وأضاف أن الجمعية تقوم برسالة إنسانية نبيلة، أساسها دعم وتمكين أبناء ذوي الاحتياجات الخاصة، وتعزيز حضورهم في المجتمع، وإتاحة الفرص لهم ليكونوا أفرادًا فاعلين ومنتجين.
وأكد أن تحقيق الأثر لا يتم إلا بتكاتف الجميع من مؤسسات وداعمين ومتطوعين وأفراد المجتمع، مشيرًا إلى أن شهر رمضان يجسد أسمى معاني الرحمة والعطاء والتكافل.
وفي ختام الأمسية، جرى تكريم المساهمين والداعمين، وتوزيع هدايا العيد، والتقاط الصور الجماعية، في أجواء سادها التقدير والامتنان لكل من أسهم في إنجاح هذه المناسبة الإنسانية.




